صحة و بيئة

آلام الكليتين: الأسباب والعلاج – أنا أصدق العلم

تنقي الكلية الدم وتنتج البول ، ثم تطرده خارج الجسم من طريق أنابيب تُسمى الحالب، وأي مشاكل في هذه المنطقة يمكن أن تسبب ألمًا.

أسباب آلام الكليتين

من الأسباب الشائعة لآلام الكلية:

 الانسداد الكلوي:

يمكن أن يكون الانسداد في الكلية أو في مجرى البول، يؤثر في هذه الحالة على الحالب وتنتج عنه آلام في كلا الجانبين أو في جانب واحد. قد يكون الانسداد نتيجة لعدد من الحالات، من بينها: حصى الكلى، أو حصى المثانة، أو تضخم البروستاتا (ورم حميد)، أو قسطرة طويلة المدى، أو تجلط الأوردة الكلوية.

وتختلف الأعراض حسب المكان وشدة الانسداد، وتشمل الأعراض ألمًا في الفخذ أو البطن، إلى جانب الحمى وعسر البول وإلحاح البول والغثيان، وتُسبب حصى الكلى أكبر قدر من الألم.

 التهاب المسالك البولية:

يمكن أن يصيب أي مكان على طول المسالك البولية، ويكون نتيجة لبكتريا سببها التبول. قد تشمل الأعراض حمى، التبول المؤلم، البول الغائم، والإرهاق العام.

 التهاب الحويضة والكلية:

يحدث الالتهاب حين تنتشر بكتيريا المثانة وتصل إلى الكلية. مرضى السكري أو من يعانون من انسداد في المسالك البولية معرضون أكثر إلى التهاب الحويضة والكلية، وفي الحالات المزمنة، تؤدي بعض المشاكل في المسالك البولية إلى رجوع البول من المثانة إلى الكلية، وهذا قد ينتج عنه التهابات متكررة وتلف دائم للكلية.

آلام الكليتين: الأسباب والعلاج - الانسداد في الكلية أو في مجرى البول - التبول المؤلم، البول الغائم، والإرهاق العام - آلام الكلى

 مرض الكلية متعددة الكيسات:

غالبًا ما تكون حالة وراثية تنتج عنها أكياس مليئة بالسوائل داخل الكلية، وعند توسع الأكياس، تتضخم الكلية وقد تفقد القدرة على أداء وظيفتها.

 الجروح أو الكدمات (الإصابات):

يمكن لأي صدمة شديدة أو ضربة حادة في منطقة الكلية أن تسبب تمزقًا أو أي ضرر آخر للكلى، كذلك أي حادثة في هذه المنطقة يمكنها تعطيل تدفق الدم إلى الكليتين، وقد تكون هذه الإصابات سبب الفشل الكلوي الحاد المفاجئ.

 سرطان الكلى:

سرطان الخلايا الكلوية من أكثر أنواع سرطانات الكلى انتشارًا، فقد يصيب الأشخاص في عمر 60 أو 70 عامًا ومن النادر أن يصيب من هم أقل من 50 عامًا، وتشمل الأعراض: وجود دم في البول، وألمًا مستمرًا في الظهر أو الجانب أسفل الأضلاع، ووجود ورم في الجانب.

تشخيص آلام الكليتين

لا تُشخّص الحالة والأسباب إلا بالتقييم الطبي، ولا توجد اختبارات ذاتية موثوقة للتشخيص المنزلي، إذا تُشخّص الحالة بالاختبارات المعملية والبولية والتصوير بالأشعة لتحديد طبيعة المرض ووصفه. ويمكن لاختبارات الدم تقييم وظيفة الكلى.

اختبارات الدم:

وتشمل:

  •  الكرياتينين في الدم: وهو ما يقيس مستوى مادة الكرياتينين التي ينتجها الجسم ويخرجها في البول بمعدل منتظم.
  •  معدل الترشيح الكبيبي: هو يستخدم لقياس كمية الدم الذي يصفى بواسطة الكلى.
  •  نيتروجين اليوريا في الدم: يقيس مستوى مركب اليوريا والذي يُنتج ويُفرز في البول بمعدل ثابت.

التصوير بالأشعة:

تتيح الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي بالحاسوب رؤية صورة للكلى والمسالك البولية، فيمكننا أن نعرف وجود حصى، ويساعد على تحديد ما إذا كان تدفق الدم كافيًا.

متى تذهب للطبيب؟

حتى إن كانت الإصابة خفيفة أو في بدايتها، فيمكن أن تتطور وتؤدي إلى تجرثم الدم إذا تُركت دون علاج، في هذه الحالة، تنتقل البكتيريا إلى مجرى الدم وتنتج عنها أعراض تهدد الحياة.

لذلك، فزيارة الطبيب ضرورية عند الشعور بألم مستمر في منطقة الكلية مع هذه الأعراض: حمى، تغير لون البول، ألم عند التبول، دم في البول، الحاجة المتكررة للتبول، ظهور حصوات في البول، شعور عام بالإرهاق والخمول الدائم.

علاج آلام الكليتين

يتنوع علاج ألم الكلية مثلما تتنوع الأسباب نفسها، وتتطلب الحالات الشديدة رعايةً مكثفةً من طبيب الكلى أو طبيب المسالك البولية.

 التهاب الكلى:

تتضمن المضادات الحيوية الأكثر شيوعًا مواد مثل الأمبيسلين ، والكوتريموكسازول ، وسيبروفلوكساسين ، وليفوفلوكساسين، وقد تتطلب سلالات البكتيريا المقاومة تركيبةً أو مجموعةً من المضادات الحيوية أو مضادات حيوية أكثر فاعلية مثل كاربابينيم. يجب أثناء الخضوع للعلاج شرب الكثير من الماء للتسهيل والاكثار من التبول والمساعدة في تنظيف المسالك البولية العلوية والسفلية.

 كدمات/ إصابات الكلى:

تُعلاج إصابات الكلى حسب درجات الإصابة كالاتي:

المرحلة 1 لكدمات الكلى أو التجلط الدموي.

المرحلة 2 للجروح أقل من 1 سم.

المرحلة 3 للجروح أكثر من 1 سم.

المرحلة 4 للجروح أكثر من 1 سم والذي تُسبب نزيفًا داخليًا.

المرحلة 5 للكلية المنفصلة أو المحطمة أو عندما ينسد الشريان الكلوي.

يمكن علاج المراحل المنخفضة -الإصابات الخفيفة- بالراحة لمدة طويلة في الفراش، وقد تتطلب الإصابات الأكثر خطورةً تدخلًا جراحيًا ووضع الدعامات الكلوية لفتح الأوعية المسدودة.

 انسداد كلوي:

يركز العلاج أولا على تخفيف مصدر الانسداد، ويشمل هذا المضادات الحيوية، والتخلص من البول عن طريق قسطرة الإحليل، والجراحة إذا لم يكن ممكنًا تحرك الحصى من تلقاء نفسها، ومن الممكن أن تكون هناك حاجة إلى علاجات إضافية لمعالجة السبب الرئيسي.

 الأورام أو التكيسات الكلوية:

استنادًا إلى النتائج، يشمل العلاج الانسداد الانتقائي لتقليل حجم الورم أو استئصال جزء من الكلية إذا كانت كلها مصابة، وعادةً ما تعالج الأورام الحميدة كما تعالج أورام السرطان إذا كانت تعيق الأوعية أو الأنابيب داخل الكلية.

 مرض الكلية متعددة الكيسات:

لا يوجد علاج لمرض الكلى المتعدد الكيسات، إذ يركز العلاج بدل ذلك على تجنب تعقيدات مثل ارتفاع ضغط الدم، والتهابات الكلى، والفشل الكلوي، وتمدد الأوعية الدموية في الدماغ، بالتزامن مع المراقبة الروتينية للمرض.

نصيحة من موقع Verywell

تطور ألم الكلية أمر لا يجوز إهماله، ومع أن المسكنات التي لا يصفها الطبيب مثل أدفيل (إيبوبروفين) أو تايلينول (أسيتامينوفين) يمكنها أن تشعرك بالراحة لفترة قصيرة، ولكن لا يمكنها علاج السبب الرئيسي والذي قد يكون خطيرًا ودون أعراض.

وعلى صعيد أخر، إذا شعرت بألم حاد ومفاجئ في الكلى سواء بوجود دم أو لا، أو حمى، أو غثيان، أو أي من الأعراض، فعليك بطلب الرعاية الصحية دون تردد.

اقرأ أيضًا:

أشياء غير متوقعة تدمر الكلية

حصيات الكلية: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

المترجم: علياء أحمد

تدقيق: سميّة بن لكحل

المصادر: clevelandclinic verywellhealth

الكاتب : علياء أحمد
المصدر:www.ibelieveinsci.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى