اخبار لبنان

أي موقع ايراني استهدفته ‘اسرائيل’ في سوريا؟!

العالمخبر واعرابه

الخبر: أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية انه وطوال السنوات التسعة من الوجود القانوني للمستشارين الايرانيين في سورية فانه لم يستشهد سوى 8 أشخاص في عدوان صهيوني.

التحليل:

أعلنت وسائل الاعلام الصهيونية مؤخرا أن عدد الغارات الجوية على المواقع الايرانية في سورية بلغت 200 غارة، وفي الوقت الذي يسعى فيه هذا الاعلام بعد كل غارة الى التأكيد عبر أساليبه الملتوية والخادعة بأنه استهدف القوات الايرانية ومواقعها في سورية، فانه في نفس الوقت يؤكد أن غاراته وهجماته أسفرت عن استشهاد عدد من المستشارين الايرانيين، بينما المتحدث للقوات المسلحة الايرانية أعلن اليوم وبشكل رسمي عن العدد الحقيقي للمستشارين الايرانيين الذين استشهدوا بالعدوان الصهيوني على سورية مؤكدا بأنه لم تمر أية هجمة أو غارة من دون رد بل ان ايران انتقمت لكل هجوم استهدف قواتها في سورية.

فمن ناحية سعى الكيان الصهيوني خلال الشهور الماضية تضخيم غاراته على المواقع الايرانية في سورية عبر زعمه انه شن 200 هجوم جوي عليها، ومن ناحية ثانية فانه سعى الى الايحاء بعجز القوات الايرانية على الرد على هذه الهجمات من خلال تكراره لهذه المزاعم، ومن ناحية ثالثة فان الكيان الصهيوني وعبر استغلاله للظروف التي يمر بها العالم فانه طالما أعلن بأنه نجح في تحقيق ما يريد من هذه الهجمات وهو ابعاد ايران عن سوريا وانهاء الدعم الذي تقدمه ايران لمحور المقاومة بينما تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية وتأكيده على شرعية بقاء ايران في سوريا واستمرارها في دعم محور المقاومة؛ فانه برهن على أن الكيان الصهيوني يتحدث عن أحلام لن تتحقق سواء عبر طاولة المفاوضات أو عبر المعارك العسكرية.

لقد سعت وسائل الاعلام الصهيونية بعد الحدث الذي وقع في نطنز الى الايحاء بأن الحرب مع ايران انتقلت من سورية الى الداخل الايراني، ويبدو أن مسؤولي الكيان رحبوا بذلك عبر التزامهم الصمت تجاه هذه المزاعم، وبما انها لم تتلق ردا مناسبا على مزاعمها لذلك فان وسائل الاعلام هذه تعتقد ان أكاذيبها تحظى بدعم وتأييد الراي العام في الكيان الصهيوني، غير أن تصريحات العميد شكارجي كشفت زيف الادعاءات الصهيونية الواهية.

ان زيارة رئيس هيئة الاركان الايرانية اللواء محمد باقري لسورية ومن قبله زيارة قائد فيلق القدس العميد اسماعيل قاآني لها وتأكيد السفير الايراني على دعم الحكومة والشعب السوري ضد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على سورية في اطار ما يسمى بقانون قيصر، وكذلك زيارة وزير الخارجية الايراني لدمشق اثناء أزمة تفشي فايروس كورونا في سورية؛ كل ذلك دلل على أن ايران ستواصل بقائها في سورية امتثالا للطلب الرسمي الذي قدمته الحكومة السورية.

هذا وان حدود المقاومة أمام الكيان الصهيوني هذه الايام لا تقتصر على سورية فحسب بل ان اتساعها الى لبنان وفلسطين مثير للاهتمام أيضا.

الكاتب :
المصدر:www.alalamtv.net

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى