العرب و العالم

الاحتلال يواصل قصف قطاع غزة للأسبوع الثالث

اقتحم مستوطنون صباح أمس الأحد باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن 112 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته. وأوضحت الأوقاف أن مرشدين يهود قدموا شروحات عن “الهيكل” المزعوم خلال اقتحام الأقصى، فيما حاول بعض المستوطنين أداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة الساعة الحادية عشر صباحًا، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمتطرفين اليهود. ولا تزال شرطة الاحتلال تفرض قيودًا على دخول المصلين الفلسطينيين إلى الأقصى، وتحتجز بعض الهويات الشخصية عند بواباته، فيما تبعد العشرات عنه.
وفي الخليل، أصيب أكثر من 25 مريضا بمستشفى الخليل الحكومي، فجر أمس الأحد، جراء القاء قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، داخل قسمي الباطني ومرضى كورونا. وألقت قوات الاحتلال قنابل الغاز قرب مستشفى الخليل خلال مداهمة منجرة بجوار المستشفى، دخلت قسم الباطني ومرضى كورونا، ما تسبب بإصابة أكثر من 25 شخصا بين مرضى وكوادر طبية، بحالات اختناق، وتم إخلائهم واسعافهم من قبل مسعفي الهلال الأحمر والدفاع المدني. إلى ذلك، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر حمدون طه أبو سنينة الذي أفرج عنه قبل أسبوع، وفتشت منجرته قرب مستشفى الخليل الحكومي. ووقعت مواجهات على مدخل مخيم العروب، واقتحمت قوات الاحتلال المخيم ووزعوا منشورات تهدد سكان المخيم بالاعتقال، وإغلاق المخيم.
وشنت قوات الاحتلال مداهمات واقتحامات بمناطق مختلفة بالضفة الغربية تخللها اعتقال عدد من الشبان جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.
وفي سياق منفصل، يواصل خمسة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام لفترات متفاوتة احتجاجا على اعتقالهم. والأسرى المضربون هم: الأسير ماهر الأخرس والأسير محمد وهدان، والأسير موسى زهران، وعبد الرحمن شعيبات، بالإضافة للأسير القيادي في حركة حماس معتصم سمارة.
والأسير الأخرس من سيلة الظهر جنوب جنين، وهو مضرب لليوم 34 على التوالي، يعاني من نقص في الوزن وصداع وآلام في المفاصل وإعياء شديد. ويقبع في زنازين سجن «عوفر»، علما أنه يواصل رفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية، ووفقا لزيارات المحامين فإن وضعه الصحي آخذ بالتدهور مع مرور الوقت، وبدأ يتقيأ الماء. والأسير وهدان من رنتيس شمال رام الله مضرب لليوم 25 على التوالي احتجاجا على اعتقاله التعسفي. وموسى زهران من دير أبو مشعل شمال رام الله، مضرب لليوم 14 على التوالي، رفضا لتحويله للاعتقال الإداري لـ 6 شهور. وزهران هو أسير سابق قضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 5 سنوات بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لاثنين من الأبناء، ويقبع اليوم في زنازين سجن «عوفر». وعبد الرحمن شعيبات من بلدة بيت ساحور بمحافظة بيت لحم فهو مضرب لليوم العاشر على التوالي، واعتقل في الخامس من شهر حزيران الماضي، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور. أما القيادي في حركة حماس الأسير معتصم سمارة من طولكرم فمضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام، احتجاجا على تجديد الحكم الإداري بحقه للمرة الثالثة على التوالي لمدة 6 أشهر. وعاقبت إدارة سجن النقب الأسير سمارة بالعزل والمنع من الزيارة ونقله إلى الزنازين الانفرادية، علما أنه تعرض للاعتقال مرات عديدة، حيث أمضي في سجون الاحتلال 18 عاما.
والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ «معركة الأمعاء الخاوية»، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح. وينقل الأسير منذ لحظة إعلان الإضراب إلى الزنازين، ويعزل بشكل كامل، ويجرد من كل شيء، وتلاحظ أن جسدك يتفاجأ بهذا القرار، وبعد الأيام العشرة الأولى من الإضراب لا تستطيع الوقوف، وتبدأ حالة من التعب الجسدي والنفسي وسط هذا العزل التام.
وللأسبوع الثالث على التوالي، قصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة مواقع في قطاع غزة، فيما اقتحمت قوات عسكرية مستشفى عالية في مدينة الخليل وأطلقت قنابل في أروقته وداخل أقسامه. وتسبب القصف بوقوع أضرار مادية في المناطق التي تعرضت للقصف، دون إيقاع أي إصابات في صفوف المواطنين.
وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب إن «دبابات قصف مواقع عسكرية تابعة لمنظمة حماس جنوب قطاع غزة. وذلك ردا على مواصلة إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة من القطاع نحو جنوب البلاد». وقصفت مدفعية الاحتلال نقطتين لقوات الضبط الميداني «حماة الثغور»، إذ قامت آلية عسكرية متمركزة داخل السياج الأمني، بإطلاق قذيفة، تجاه نقطة تتبع للضبط الميداني، شرقي بلدة الفخاري. وتزامن ذلك مع إطلاق نار من آلية إسرائيلية ومن ثم قذيفة، تجاه نقطة أخرى تتبع للضبط الميداني، شرقي مدينة دير البلح. (وكالات)

الكاتب : armoush
المصدر:www.3lnar.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى