العرب و العالم

الحكومة تعقد جلسة استماع لمجموعتين من المنشقين بشأن إرسال منشورات مناهضة للشمال عبر الحدود

سيئول، 29 يونيو(يونهاب) — عقدت وزارة الوحدة اليوم الاثنين جلسة استماع لإعطاء مجموعتين من الهاربين الكوريين الشماليين فرصة أخيرة لتوضيح أنفسهما قبل المضي قدما في قرار إلغاء تصاريح عملهما بسبب إرسال منشورات دعائية إلى الشمال عبر الحدود.

وجاءت جلسة الاستماع بعد أسابيع من قرار الوزارة بتقديم شكوى جنائية إلى الشرطة ضد مجموعتي “المقاتلون من أجل كوريا الشمالية الحرة” و”كونسيم(تعني بئر كبرى باللغة الكورية)” وإلغاء تصاريح العمل الخاصة بهما بسبب إرسال منشورات إلى الشمال.

وقالت الوزارة في بيان “عقدنا جلسة الاستماع اليوم لـ “المقاتلون من أجل كوريا الشمالية الحرة” و”كونسيم”، وبعد التحقق مما إذا كانت هناك أية مستندات إضافية تحتاج المجموعتان إلى تقديمها، سنمضي في الإلغاء والإجراءات الأخرى ذات الصلة.”

وبحسب الوزارة، حضر مسؤولو مجموعة “كونسيم”، بمن فيهم رئيسها بارك جونغ-أوه، وهو منشق كوري شمالي، الجلسة، لكن مجموعة “المقاتلون من أجل كوريا الشمالية الحرة” التي يديرها شقيقه بارك سانغ-هاك، لم يرسلوا أي شخص إلى الجلسة.

يذكر أن إلغاء الوزارة لتصاريح العمل الخاصة بالمجموعتين قد يجعل من الصعب لهما أن تجمعا الأموال اللازمة لعملياتهما وأنشطتهما لأن المانحين لن يكونوا مؤهلين للحصول على مزايا ضريبية متنوعة. ويرى المراقبون جلسة الاستماع كخطوة روتينية قبل إلغاء تصاريح عملهما.

وقال ممثل قانوني لـ “كوينسيم” للصحفيين قبل حضور جلسة الاستماع إن قرار الوزارة بإلغاء التصاريح يمثل انتهاكا للحق في حرية التعبير والتجمع المكفول بموجب الدستور.”

وظهرت حملة إرسال المنشورات مؤخرا كمصدر رئيسي للتوترات عبر الحدود منذ أن وصفتها بيونغ يانغ بأنها انتهاك لاتفاق قمة الكوريتين لعام 2018 وهددت باتخاذ سلسلة من الخطوات الانتقامية ضد كوريا الجنوبية ما لم تفشل في وقف مثل هذه الحملة.

ووصفت كوريا الشمالية في وقت لاحق كوريا الجنوبية بأنها “عدو”، وفجرت مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في مدينة كيسونغ الحدودية في غضب بسبب قضية المنشورات.

وأرسل المنشقون الكوريون الشماليون والنشطاء المناهضون لبيونغ يانغ لسنوات عددا كبيرا من المنشورات عبر بالونات عملاقة، منتقدين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون وعائلته الحاكمة.

ونصحت الحكومة بعدم إرسال مثل هذه المنشورات، مشيرة إلى مخاوف بشأن سلامة السكان في المناطق الحدودية، لكنهم غالبا ما تجاهلوا ذلك، مشيرين إلى حقهم في حرية التعبير.

وتعتبر “المقاتلون من أجل كوريا الشمالية الحرة” و”كونسيم” المكونتان من المنشقين الكوريين الشماليين، من بين أكثر المجموعات نشاطا في إرسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ.

وبحسب الوزارة، فقد حاولت “كونسيم” إرسال زجاجات بلاستيكية تحمل الأرز و”يو أس بي” والكتاب المقدس وغيرها من المواد إلى كوريا الشمالية ثماني مرات هذا العام. وادعت “المقاتلون من أجل كوريا الشمالية الحرة” في الأسبوع الماضي أنها أرسلت 500,000 منشور وبطاقة SD وورقة نقدية من فئة دولار واحد إلى الشمال بواسطة البالونات، ولكن يبدو أنها فشلت في إرسالها عبور الحدود.

وفي يوم الجمعة، داهمت الشرطة مكتبي المجموعتين وحصلت على الوثائق والأجهزة اللازمة لتحقيقها المستمر في إرسال المنشورات.

الكاتب :
المصدر:yna.kr

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى