العالم الاسلامي

السلام ومحله من الإعراب في النظام السعودی

طهران(إسنا) – الحکومة السعودیة وجهت من جدید أصابع الاتهام ضد إیران بشأن التدخل فی شؤون المنطقة ودعت لتمدید الحظر التسلیحي علیها فی الوقت الذی تکون نفسها محل الإتهام بسبب ممارساتها التخریبیة فی المنطقة والتی شوهت سمعتها الی درجة کبیرة لاسیما بعد أخطاء قادتها.

اتهمت السعودیة إیران بالتدخل فی المنطقة ودعت لوقف ما سمته بالأعمال التخریبیة لإیران وسط أجواء أکدت طهران مرارا علی لسان کبار مسؤولیها ودبلوماسیها بأنها تمد ید الصداقة والسلام إلی الجیران منهم السعودیة وتجعلهم علی سلم أولویاتها فی السیاسة الخارجیة.

هذا البلد الذی خلطت أیدی زعمائه بدماء الشعب الیمنی الأبریاء من خلال شنه سلسلة غارات علی الیمن وارتکب المجزرة منذ سنوات بحق الیمنیین بمن فیهم الأطفال والنساء، الیوم یسمی نفسه داعیا للسلام ویدعی أنه مهتم بذلک ولدیه هواجس فی هذا الشأن خاصة فيما یخص الإجراءات الإیرانیة الرامیة للسلام والإستقرار ومکافحة تنظیم داعش الإرهابی والتی یعتبرها تهدیدا للسلام حسب زعمه.

یحتم علی الریاض الإتعاظ من هزائم الولایات المتحدة المتتالیة فی مشاریعها المناهضة لإیران، التی کانت یوما ما قوة عظمی لکن ولی عهدها وفقدت هیمنتها حیث شهد العالم عزلتها خاصة فی اجتماع مجلس الأمن الأخیر الذی لم تستطع خلاله جلب دعم البلدان لها فی مواجهة إیران. فالسعودیة ینبغی علیها أن لا تحذو حذو واشنطن فی تمریر قراراتها المعادیة لإیران والإصرار علی العداوة معها وبدلا من ذلک تحاول تحسین سمعتها المشوهة لدی الرأی العام من خلال التوقف عن غاراتها علی الیمن وتلبیة نداءات السلام کی تسمح لمواطنی هذا البلد المتآزم بأن یذوقوا الهدوء لاسیما أطفالهم الذین أصبحت غارات الطائرات الحربیة کوابیس طفولیتهم وسیبقی معهم هذا الرعب الی الأبد.

هذا البلد یدعو لتمدید الحظر التسلیحی علی إیران ویدعی أنها تضر بأمن المنطقة فی حین قام نفسه باحداث منشأت نوویة بشکل سری ومن دون إشراف منظمات دولیة بما یشکل تهدیدا علی السلام الإقلیمی.

وفی هذا الشأن نصح اسماعیل بقایی، ممثل إیران فی مؤتمر نزع السلاح، السعودیة بالکف عن دعم الإرهاب والتطرف فی المنطقة وارتکاب المجزرة والتدمیر فی الیمن بالإضافة إلی عدم العرقلة فی مسار السلام والتعاون بین دول المنطقة والتی لاترمی إدعاءاتها سوی التغطیة علی جرائم وأخطاء قادتها.

کما قال براد شیرمان، النائب الدیموقراطی فی مجلس النواب الأمریکی أن الحکومة التی قتلت الصحفی جمال خاشقجی بمنشار عظام لاینبغی الوثوق بها باسلحة نوویة.

فهذا الموقف بالنسبة للسعودیة واضح للجمیع ومزاعمها بشأن ضرورة إرساء السلام فی المنطقة لیست شیئا یصدقه العالم. فعلیها أن تتوقف عن اطلاق هکذا ادعاءات لاأساس لها وتسلک نهج السلام.

انتهی

إعداد: منصوره حسنی

   

الكاتب : إسنا – وكالة أنباء الطلبة الإيرانية
المصدر:ar.isna.ir

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى