... ...
عين على العدو

القناة 12 العبرية: قبيل الضم قلق في السلطة الفلسطينية وفي أوساط اليمين !!

مدار نيوز – نابلس-ترجمه محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-3-6-2020: كتبت الفضائية 12 العبرية: رئيس الحكومة الإسرائيلية تعهد بفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار مطلع تموز القادم، العملية المتوقعة أثارت الكثير من الأسئلة، ما هو تأثير عملية الضم على الأمن والاقتصاد الإسرائيلي؟، كم عدد الفلسطينيين الذين سيكونون في المنطقة، وكيف سيجتازون الحدود؟ .
“إسرائيل” وافقت بشكل فوري على خطة الضم التي هي جزء من صفقة القرن، وفي إطارها، “إسرائيل” تسيطر على 30% من مساحة الضفة الغربية، والفلسطينيون على 70% منها حال تمت موافقتهم على ذلك، ولكن مع مرور الوقت تبين أن الصورة ليست كذلك بالضبط، وإن هذه الخريطة تخفي بداخلها الكثير من المشاكل.
وتابعت القناة 12 العبرية الحديث عن الخريطة، الإسرائيليون حاولوا إدخال تغيرات على “الخرائط التفاهمية” التي قدمها الأمريكان، ولكن حتى الآن لم يصادقوا على هذه التغيرات، القضايا التي تثير قلق اليمين الإسرائيلي، (19) مستوطنة إسرائيلية، فيها قرابة (20) ألف مستوطن ستبقى كجيوب داخل حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، ستكون مفصولة عن “إسرائيل”، وفي خطر أمني دائم.
من بين المستوطنات التي ستصبح مفصولة عن بقية مستوطنات الضفة الغربية، ومحاطة بأراضي الدولة الفلسطينية هي مستوطنات، حرميش، موفي دوتان، ألون موريه، ايتمار، براخا، يتسهار، عتيرت، كرمي تسور، عتنائيل، موفوت يريجو، ومستوطنات أخرى جنوب جبل الخليل، ومنطقة جوش عتصيون.
القضية الأخرى المقلقة لليمين الإسرائيلي، شبكة الشوارع التي يخطط لها الأمريكيين في إطار تطبيق الصفقة، والتي ستؤدي لتقسم الضفة الغربية لوحدات، مما سيقطع التواصل الجغرافي الذي بناه المستوطنون عبر سنوات طويلة، وعلى سبيل المثال، المستوطنون من جنوب جبل الخليل، ومن كريات أربع لا يمكنهم الوصول للقدس مباشرة عبر شارع 60، بل عليهم الذهاب جنوباً تجاه بئر السبع.
وعن موقف الجانب الفلسطيني كتبت القناة 12 العبرية، دولة فلسطينية إلى جانب دولة “إسرائيل” كانت العقيدة السياسية لأبو مازن عبر عشرات السنين، فجاء الضم، والذي وفق الرؤيا الفلسطينية اقتطع أجزاء من الدولة الفلسطينية، ومعنى ذلك بالنسبة لهم هو موت حل الدولتين.
في رام الله مستمرون في طرح سؤال إن كان نتنياهو جدياً في عملية الضم، وإن هو فعلاَ سينفذ الخطوة، الفلسطينيون سيكونون بمشكلة، والسبب أن صندوق عدتهم (خياراتهم) ضد الخطة فارغ، حيث أن، أبو مازن ضد “الإرهاب” طالما هو على رأس السلطة، بالتالي لا ينوي الدفع باتجاه مواجهة مثل الانتفاضةـ، والسبب أن خطوة كهذه ستضر بالسلطة، وتخلق الفوضى التي ستؤدي لتقوية حركة حماس.
خيار حل السلطة الفلسطينية من قبل أبو مازن، وإعادة المفاتيح ل “إسرائيل” خيار ضعيف، تهديدات كهذه سمعت في الماضي، ومن الواضح أنها لت تحدث، بالتالي الخطوة الوحيدة المتبقية هي وقف التنسيق المدني والأمني، والذي بدأ منذ أكثر من أسبوع، في “إسرائيل” لا يشعرون كثيراً في ارتدادات للقرار، المواطنون الفلسطينيون نعم شعروا بضرره.
خلاصة الواقع حسب رؤية القناة العبرية، أبو مازن لم يتبقى له الكثير، شعوره بأن الدول العربية تخلت عنه مرّة أخرى، وشكوك حتى مصر لن تتخذ موقف ضد الضم، والسعودية وجزء من دول الخليج لن تحتج، وربما ستدعم.
بقي لأبو مازن الاعتماد على الأردن، على أمل أن يؤدي تهديد الملك عبد الله بتأثير الضم على اتفاق السلام مع الأردن إلى ردع “إسرائيل” من المس بالدولة جارتها.
كما أن عملية الضم، ووفق استطلاعات أجريت بين الفلسطينيين، دفعت بحوالي 40% من الفلسطينيين إلى الدعوة للتخلي عن فكرة حل الدولتين، والدفع باتجاه دولة واحدة، هي دولة “إسرائيل فلسطين”.

The post القناة 12 العبرية: قبيل الضم قلق في السلطة الفلسطينية وفي أوساط اليمين !! appeared first on وكالة مدار نيوز.

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

محرر الموقع

موقع اخباري على مدار الساعة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى