اخبار لبنان

المشكلات التي يعاني منها اللبنانيون اليوم فئتان: مرحلية ومزمنة

مقدمة نشرة أخبار OTV – الجمعة 11 أيلول 2020

المشكلات التي يعاني منها اللبنانيون اليوم فئتان: مرحلية ومزمنة.
المشكلات المرحلية، أي الأزمة الاقتصادية والمالية والمعيشية الراهنة، مع سائر متفرعاتها، ينطلق حلها من تشكيل حكومة منتجة وفاعلة وقادرة على التزام برنامج إصلاحي واضح ضمن مهلة زمنية محددة، للاستفادة من المبادرة الفرنسية والمؤتمر الدولي المرتقب الشهر المقبل لدعم لبنان، في سبيل تحقيق خرق في الحائط المسدود منذ السابع عشر من تشرين الأول الفائت.
أما المشكلات المزمنة، التي يختصرها البعض بتسمية “أزمة النظام”، فلا مدخل إلى حلها إلا بحوار وطني يشارك فيه ممثلون عن جميع اللبنانيين، يتم فيه التطرق إلى تطبيق المواد المهملة من الدستور، إلى جانب تفسير الملتبس منها، وصولاً إلى تعديل ما ينبغي تعديله من دون أي عقد، إلى جانب البحث في قانون اللامركزية الادارية والقانون الموحد للأحوال الشخصية كأحد عناوين الدولة المدنية المرجوة، لأن الوضع الذي بلغته البلاد على مختلف الأصعدة لم يعد يحتمل محرمات وخطوطاً حمراء.
وإذا كانت مقاربة المشكلات المزمنة مؤجلة في انتظار التأليف، فالأكيد أن خطوات متسارعة تدور في كواليس المشاورات الحكومية، من دون أن ترشح عنها معلومات حاسمة، ليبقى الجواب على احتمال الخرق القريب، رهن الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.
وفي غضون ذلك، تتجه الانظار نحو كلمة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل العاشرة والنصف قبل ظهر الاحد المقبل، حيث تشير معلومات الأوتيفي إلى أنها ستصارح اللبنانيين حول ملف تشكيل الحكومة والموقف من المبادرة الفرنسية والمخاطر الاقتصادية والمالية التي تحتاج الى حكومة اصلاحية انتاجية وفعالة برئيسها ووزرائها. وسيجري باسيل مكاشفة ويحدد موقفاً ويؤكد على الثوابت وفقاً لخارطة الطريق الخلاصية التي تقدم بها التيار للرئيسين ميشال عون وايمانويل ماكرون. كما سيحدد باسيل موقفاً من مسألة ترسيم الحدود وغيرها من المسائل ذات البعد الاستراتيجي.

الكاتب :
المصدر:www.tayyar.org

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى