Lebanon

تم تأكيد
1,220
+29 (24h)
حالات الوفاة
27
+1 (24h)
تعافى
712
58.36%
نشيط
481
39.43%
العرب و العالم

الملك سلمان لقادة العشرين: العالم يعول علينا لمواجهة أزمة “كورونا”

<p>قال الملك سلمان إنه يتوجّب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة بالاقتصاد العالمي (اندبندنت عربية)</p>

قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة افتتاح القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين، “إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا، التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، إذ لا تزال هذه الجائحة تخلِّف خسائر في الأرواح البشرية، وتُلحق المعاناة بعديدٍ من مواطني دول العالم”.

أزمة إنسانية واستجابة عالمية
وأضاف، “تأثير هذه الجائحة ربما يتوسّع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، ما يعرقل عجلة التنمية والنمو، ويؤثر سلباً في المكاسب التي تحققت خلال الأعوام الماضية”، مشيراً إلى أنّ “الأزمة إنسانية، وتتطلب استجابة عالمية، والعالم يُعوِّل علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها”.

وحول دور الرياض في مواجهة الأزمة عالمياً، قال الملك سلمان “السعودية بادرت بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المُستجد، وضمان سلامة الأفراد، ونُثمّن الإجراءات الفعّالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد”.

 

تمويل أعمال البحث
وتابع، “نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير، سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفّر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة، كما يجب علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي ربما تتفشّى مستقبلاً”.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

التصدي للآثار الاقتصادية
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح الملك سلمان أنه وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإنّه يقع على عاتق مجموعة العشرين “دور محوري” في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، “لا بدّ من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي”، مؤكداً أنّ السعودية “ترحب بالسياسات والتدابير المُتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزمٍ تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف”.

أمّا تجارياً، فقال “يتوجّب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة بالاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات في أسرع وقت ممكن، خصوصاً الإمدادات الطبية الأساسية”.

الدول النامية ويد العون
وأضاف “من مسؤوليتنا مدّ يد العون إلى الدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم، لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها”، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مجموعة العشرين “أثبتت من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية، وقدرتها على تجاوزها”.

واختتم الملك سلمان كلمته الافتتاحية، قائلاً “اليوم، بتعاوننا المشترك نحن على ثقة بأننا سنتمكّن معاً من تجاوز هذه الأزمة، والمُضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار”.

وفي ختام القمة، أكد القادة في البيان الختامي على عزمهم ببذل قصارى جهدهم من أجل حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيله، استعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية.
وأشاروا إلى التزمهم  بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة.
ونوه القادة إلى اتخاذ  تدابير فورية وقوية لدعم وحماية العاملين والشركات وتحديداً المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة والقطاعات الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة. واتفقوا على ضخ أكثر من 5 ترليون دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة…

وقد عقد قادة دول مجموعة العشرين الصناعية الكبرى في العالم اجتماعاً استثنائيا اليوم الخميس، لمحاولة تنسيق التصدي لوباء فيروس كورونا المُستجد، الذي “يهدد البشرية جمعاء” على حد قول الأمم المتحدة، على الرغم من إجراءات الحجر الصحي غير المسبوقة التي فُرِضت على ثلاثة مليارات شخص.

وتُوفّي نحو 20 ألفاً و600 شخص بفيروس كورونا حول العالم منذ ظهور الفيروس في الصين خلال ديسمبر (كانون الأول). أمّا عدد المصابين فيقترب من نصف مليون شخص.

وتهدف مجموعة العشرين التي تمثل نحو ثلثي سكان العالم وثلاثة أرباع إجمالي الناتج المحلي للعالم، إلى وضع حلول لتفادي التبعات الإنسانية والاقتصادية التي تسبب بها الفيروس عالمياً، لا سيما أن سرعة انتشاره وما ترتب على ذلك من إجراءات الحجر في العالم كانا بمثابة “ضربة قاسية”، ويتوقّع المراقبون أنه في حال استمرار الوضع العالمي بهذه الحال سيكون “أسوأ ركود” في التاريخ الحديث.

subtitle: 
طالب بتعزيز التعاون في تمويل البحث العلمي للتوصل إلى لقاح… والبيان الختامي تحدث عن ضخ 5 ترليون دولار
publication date: 
الخميس, مارس 26, 2020 – 17:00

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق