اقتصاد

الولايات المتحدة في قلب عاصفة كورونا… الأولى عالمياً من حيث الإصابات والوفيات

لم يأمن منه أحد!من كان بالأمس القريب يظن أن الأمور تحت السيطرة باتت بلاده هي أكبر بؤرة لتفشي فيروس كورونا  بالعالم.إنها الولايات المتحدة التي تحدث رئيسها قبل أسابيع وبثقة عن عودة الحياة إلى طبيعتها في بلاده بحلول عيد الفصح.وجاء العيد ولكن بأي حال عُدت يا عيد، ملايين الأميركيين في منازلهم والفيروس حر طليق يحصد المزيد من الإصابات والأرواح على مدار الساعة في وقت أصبحت به الولايات المتحدة أكبر بلد بالعالم من حيث عدد الإصابات والوفيات في وقت واحد.أكثر من نصف مليون إصابة ونحو 20 ألف حالة وفاة تأتي بهم الولايات المتحدة بالوقت الحالي في صدارة أكثر بلدان العالم تأثرا بالجائحة فيما بدا أنها ضربة جديدة لأكبر اقتصاد بالعالم مع توقعات باستمرار الإغلاق في وقت بدأ به ملايين الأميركيين يأنون تحت وطأة التبعات الاقتصادية للفيروس.وأحدثت صور التقطتها طائرة من دون طيار صدمة بالبلاد بعد أن أظهرت دفن عشرات التوابيت في حفرة واحدة في جزيرة هارت إلى الشمال الشرقي من برونكس وهي الجزيرة التي  تحمل منذ فترة طويلة لقب “جزيرة الموتى”.وملايين الأشخاص ليس فقط في أميركا ولكن حول العالم سيتابعون عيد الفصح هذا العام من منازلهم من خلف الشاشات والكمامات في انتظار انحسار الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى.

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق