رياضة

بيراميدز والصفقات.. تعاقدات قياسية وطموح أكبر من الكونفدرالية!

سبورت 360 – منذ أن تم الإعلان عن تأسيس نادي بيراميدز، وتحويل ملكيته السابق واسمه من الأسيوطي سبورت، إلى اسمه الحالي برأس مال ضخم، والجميع يتساءل حول طموح هذا النادي الوليد وما يمكن أن يصل إليه.
بيراميدز ومعركة الصفقات
البداية كانت قوية على مستوى الصفقات بضم لاعبين مميزين ونجوم في أنديتهم مثل أحمد الشناوي وعلي جبر وأحمد توفيق من الزمالك، وعودة عمر جابر من تجربة احترافية، بالإضافة إلى رجب بكار وعبدالله بكري من الداخلية وسموحة، ومحمد فتحي من الإسماعيلي بعد صراع الأندية الكبرى على ضمهم.
محمد فاروق وأحمد أيمن منصور ومحمد حمدي أيضا عناصر كانت مميزة للغاية مع أنديتها قبل الانتقال لبيراميدز، والأهم بالتأكيد عبدالله السعيد.
أما اللاعبين الأجانب فحدث ولا حرج، فهناك ريبامار وكينو وجون سيفوينتي وغيرهم من اللاعبين الذين لم يعرف الدوري المصري نجوم بإمكانياتهم الفنية، ولا بقيتهم التسويقي.
بيراميدز والرهان على السقوط
نشأة نادي بيراميدز، معروفة للجميع، فالصورة التي تظهر للكل هي سعي المستشار تركي آل الشيخ لتأسيس استثمار رياضي جديد، ولم لا يكون منافسا للأهلي والزمالك، وهو ما نجح فيه بالفعل، وفي أول مواسمه هزم الأحمر ذهابا وإيابا، وحصد 5 نقاط من الأبيض.
لكن بعد انتقال تبعية النادي لمستثمر آخر راهن كثيرون على أن طموح الثأر من الأهلي لن يكون موجودا وسيندثر ذلك النادي تدريجيا ليصبح أحد أندية وسط الجدول في الدوري المصري.

لكن ما حدث عكس ذلك، فرغم رحيل اللاعبين الأجانب المميزين مثل كينو، لكن النادي استعان بآخرين مميزين مثل المدافع الإيفواري ويلفريد كانون، والمهاجم الهداف، الغاني جون أنطوي، فضلا عن الاحتفاظ بالعناصر الهامة مثل إيريك تراوري وعبدالله السعيد، ليس هذا فحسب بل التخطيط للمستقبل.
لم يكن مستغربا أن يحقق بيراميدز انتصارات وأرقام قياسية في بطولة الكونفدرالية وإن كانت أول مشاركة قارية له، فالفريق يضم لاعبين أصحاب خبرات في اللعب القاري، مثل الشناوي وجبر وجابر والسعيد، وحتى دونجا وأنطوي.
الوصول إلى نصف نهائي الكونفدرالية خطوة على طريق الحلم، فقد عانت أندية مصرية كثيرة في سبيل تحقيق لقب الكونفدرالية قبل أن يكسر الأهلي نحس هذه البطولة عام 2014، بأول لقب مصري، ثم الزمالك في العام الماضي.
وسيكون الإنجاز تاريخيا بحق لو نجح بيراميدز في الفوز باللقب مع أول مشاركة.
طموحات بيراميدز وما بعد الكونفدرالية
لكن الصفقات التي يبرمها النادي استعدادا للموسم الجديد تؤكد أن الطموحات لن تتوقف فقط عند حد بطولة الكونفدرالية سواء الفوز باللقب، أو الاكتفاء بالوصول للنهائي أو نصف النهائي.

فالتعاقد مع لاعبين مثل أحمد فتحي وشريف إكرامي، والأهم رمضان صبحي، يعكس أن هذا النادي يرغب بقوة في أن يفرض ذاته على الساحة المحلية والأفريقية، المؤكد أنه يسعى للمزيد من الصفقات أيضا ومع تأمين بقاء العناصر الأساسية سيكون منافس عنيد وقوي وشرس لا يمكن قهره بسهولة.
التحدي الأكبر سيكون بالطبع في بطولة النفس الطويل “الدوري المصري”، وما إذا كان قادرا على كسر السيطرة الأهلاوية على اللقب، وكذلك دوري الأبطال، وهذا يتطلب بالتأكيد مدرب محنك مثل تشاتشيتش الذي يقدم عملا جيدا ولم يتأثر فريقه بطول فترة التوقف، وأيضا يحتاج لفريق يضم صفين من اللاعبين يمكن الاعتماد على أي منهم في أي وقت دون خوف من ضغط المباريات.
الكاتب :
المصدر:arabic.sport360.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى