العرب و العالم

(جديد)كوريا الشمالية تطلق مقذوفين مجهولين باتجاه البحر الشرقي

سيئول، 2 مارس(يونهاب)– صرحت هيئة الأركان المشتركة بأن كوريا الشمالية أطلقت اليوم الاثنين مقذوفين مجهولين باتجاه البحر الشرقي، ما يمثل أول إطلاق من نوعه منذ هددت بـ”سلاح استراتيجي جديد” في وقت سابق من هذا العام.

وقد أُطلق المقذوفان من منطقة قريبة من الساحل الشرقي لوونسان، بعد ظهر اليوم الاثنين، وفقا لما صرحت به هيئة الأركان في بيان. ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل بما يشمل ماهية المقذوفين ومدى إطلاقهما وارتفاعهما وغيرها.

وقالت الهيئة “يراقب جيشنا الوضع في حال تم إطلاق المزيد من المقذوفات ويحافظ على وضع الاستعداد”.

ويعد هذا أول إطلاق من نوعه من قبل البلد الشيوعي منذ 28 نوفمبر الماضي، عندما أطلقت صاروخين مما يعتقد بأنه قاذفة صواريخ ضخمة ومتعددة.

وقد أجرت كوريا الشمالية العام الماضي 13 اختبارا صاروخيا وسط توقف المحادثات النووية بينها وبين الولايات المتحدة الامريكية. وشملت الأسلحة نوعا جديدا من الصواريخ البالستية قصيرة المدى وصواريخ بالستية أُطلقت من غواصة.

وقد هددت بيونغ يانغ في رسالتها بمناسبة العام الجديد بأنها ستكشف عن “سلاح استراتيجي جديد” في المستقبل القريب. وتكهن الخبراء بأن هذا “السلاح الاستراتيجي” قد يعني نوعا متطورا من صواريخها البالستية العابرة للقارات أو الصواريخ التي تُطلق من الغواصات.

وتحافظ كوريا الشمالية في الأسابيع الأخيرة على مستوى منخفض من الأنشطة العسكرية في وسط تصاعد المخاوف من تفشي كورونا (كوفيد-19) الذي اكتسح كامل الأراضي الصينية وينتشر حاليا بوتيرة سريعة في جارتها الجنوبية.

ولكن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف يوم الجمعة على تدريبات مشتركة لقوات الجيش الشمالي، وأكد على تعهده باستمرار تطوير قدرات الجيش القتالية، وفقا لوكالة الأنباء الشمالية المركزية.

وتدعي بيونغ يانغ عدم وجود أي حالات إصابة بكوفيد-19 على أراضيها، ولكنها كثفت تدابير الوقاية والحجر الصحي. وقد ترأس “كيم” خلال الأسبوع الماضي اجتماعا للمكتب السياسي للحزب الحاكم وبحث مع أعضاء الحزب تدابير مكافحة كوفيد-19، وفقا لوكالة الأنباء المركزية.

وتأتي عملية الإطلاق الأخيرة على الرغم من تأجيل كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات الربيع المشتركة. وقد أعلن الحليفان الأسبوع الماضي عن قرارهما بتأجيل التدريبات المشتركة كجزء من المجهودات المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كوفيد-19 وضمان سلامة الجنود.

ولا تنفك كوريا الشمالية عن انتقاد التدريبات المشتركة بين الحليفين، مدعية أنها ليست سوى بروفة لغزو الشمال.

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق