العرب و العالم

(جديد) مون: الكوريون يمكنهم التغلب على أزمة كورونا الجديد والعلاقات مع كوريا الشمالية واليابان مهمة

سيئول، 1 مارس(يونهاب)– دعا الرئيس مون جيه-إن اليوم الأحد الشعب للتكاتف في مواجهة فيروس كورونا الجديد بشكل يتماشى مع روح الوحدة التي أظهروها خلال حركة الاستقلال التاريخية قبل قرن، واقترح التعاون الدولي كطريقة للتعامل مع هذا التهديد غير التقليدي بما يشمل علاقات الشراكة مع كوريا الشمالية.

“تذكرنا حركة 1 مارس الاستقلالية مرة أخرى بأننا يمكننا إنجاز أي شيء إذا تكاتفنا” وفقا لما قاله الرئيس في خطاب بثه التلفاز لإحياء ذكرى انتفاضة 1919 ضد الاستعمار الياباني، وأضاف الرئيس “سيتكاتف الشعب كله معا وسنتخطى حتى أزمة اليوم بلا فشل.”

عقدت الفعالية الرسمية في مدرسة بيهوا الثانوية للفتيات بالقرب من المكتب الرئاسي، في الوقت الذي تتعرض فيه البلاد لضربة شديدة من فيروس كورونا الجديد(كوفيد-19). وقد تخطى عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس 3,500 حالة وترتبط معظم الحالات بجماعة دينية غامضة تُسمى شينشونجي.

واستخدم مون كلمات “الوحدة” و”الشجاعة” و”الأمل” بشكل متكرر خلال الخطاب.

وأكد الرئيس على وحدة الشعب الكوري قائلا “كوفيد-19 يمكنه أن يهدد حياتنا مؤقتا، ولكنه لن يكسر وحدتنا وأملنا” قائلا إن كوريا الجنوبية “ستتمكن في النهاية من التغلب على الفيروس كوفيد-19 بدون فشل وستعيد إحياء الاقتصاد وتجعله أكثر ديناميكية.”

وأشار الرئيس إلى أن الكوريين قد تخطوا الكثير من الصعاب بما يشمل الحرب الكورية الداخلية وتداعياتها 1950-1953، وقيود التصدير الياباني لبعض مواد التصنيع الرئيسية.

وقال الرئيس “ديكو ومقاطعة كيونغ سانغ الشمالية ليستا وحدهما أبدا” وأضاف “حتى في هذه اللحظة يتكاتف الشعب معا. وسنتمكن سويا من التغلب على كوفيد-19 وإحياء اقتصادنا الذي يعاني.”

وكان الرئيس يشير لتفشي الفيروس بوتيرة سريعة في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 2.4 مليون نسمة، والواقعة على بعد 300 كيلو متر جنوب شرق سيئول بالقرب من مقاطعة كيونغ سانغ الشمالية.

وأعاد الرئيس تأكيد التزام الحكومة بالإنفاق الاحيتاطي والدفع للحصول على ميزانية إضافية. وكان الرئيس قد وضع البلاد في حالة التأهب القصوى في وقت سابق.

وشدد الرئيس كذلك على الحاجة إلى التعاون الدولي للاستجابة إلى ما اسماه “تهديد أمني غير تقليدي” بما يشمل تفشي الأمراض المعدية والكوارث والتغير المناخي والإرهاب الدولي وجرائم الإنترنت.

“من الصعب على البلاد حل هذه الأمور وحدها.” وأضاف “علينا أن ندرك مرة أخرى ضرورة التعاون الدولي في هذه اللحظة مع تفشي كوفيد-19.”

وأعرب عن أمله فيما يخص التعاون الكوري الشمالي-الجنوبي فيما يتعلق بمجال الصحة، قائلا إن الكوريين سيكونون أكثر “أمنا” عندما يستجيب الجانبان معا للأمراض المعدية. فقال “بتخطي أزمة كوفيد-19 في الوطن، وإحلال السلام والازدهار المشترك في شبه الجزيرة الكورية، سنتمكن من خلق جمهورية كوريا التي لا تهتز أبدا. وسيكون هذا هو الاستقلال الحقيقي واستكمال استقلالنا. حكومتنا ستأخذ هذه المبادرة وتبذل كل ما في وسعها.”

وبالحديث عن اليابان، اقترح الرئيس مرة أخرى إبرام علاقات ترى المستقبل بناء على انعكاسات الماضي. حيث قال الرئيس “اليابان هي جارتنا القريبة. والتكاتف معا أثناء النظر للماضي هو طريقنا لتحقيق السلام والرخاء في شرق آسيا.”

واقترح الرئيس أن تواجه الدولتان المتجاورتان أزمة كوفيد-19 معا و”بذل جهودا مشتركة لتحقيق علاقات التعاون المستقبلية.”

وتعد المدرسة الثانوية التي انعقدت بها فعاليات الاحتفال رمزا على حركة الاستقلال الكورية التاريخية.

جدير الذكر أنه في الأول من مارس من عام 1920، نظم عشرات من طلبة هذه المدرسة تجمعا بمناسبة الذكرى الأولى لحركة الاستقلال، كما عمل بعض مناضلي الاستقلال كمدرسين بها.

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى