العالم الاسلامي

حتى بعد كورونا.. عصابة ترامب تمنع الدواء عن ايران  

العالمكشكول

تصريحات شمخاني هذه جاءت في اطار تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم السبت وهو يرد على مزاعم اميركا بشأن استعدادها لمساعدة ايران في مكافحة فيروس كورونا.

وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي كشف في عدد من الرسائل التي بعثها الى الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تدروس آدانوم، عن الوجه البشع للجريمة التي ترتكبها عصابة ترامب الارهابية ضد الانسانية، عبر حرمان ايران من الحصول على الأدوية والاجهزة الطبية بسبب إجراءات الحظر الشديدة التي جعلت من غير الممكن استيراد الأدوية والأجهزة الطبية اللازمة للمواطنين، بعد ان أغلقت عصابة ترامب ، تقريبا جميع سبل المعاملات المالية لإيران عبر النظام البنكي الدولي.

العالم كله بات يعي حقيقة عصابة ترامب الارهابية التي تناصب العداء للشعب الايراني بسبب وقوفه الى جانب ثورته ونظامه الاسلامي، بعد ان طال الحظر الامريكي الظالم حتى الدواء والمعدات الطبية، وقد كشف إطلاق القناة المسماة بالانسانية من قبل السفارة السويسرية بهدف ايصال الدواء وحتى الغذاء الى ايران، زيف المزاعم الاميركية التي كانت تدعي ان الدواء والغذاء غير خاضعين للحظر.

اليوم وبعد انتشار فيروس كورونا في العديد من دول العالم ومن بينها ايران، سمحت فرنسا وبريطانيا والمانيا بارسال شحنة من الادوية بقيمة 5 ملايين يورو، حيث اكدت هذه الدول في بيان لها علی تضامنها مع اسر ضحايا فيروس كورونا في ايران واعلنت ان الهدف من ارسال هذه المساعدات هو مكافحة تفشي فيروس كورونا.

حتى هذا الموقف الاوروبي المتواضع لم يرق لعصابة ترامب الارهابية التي حركت جناحها العنصري المتطرف والاجرامي المعروف بـ”منظمة متحدون ضد ايران نووية” التي تضم امثال سيىء الصيت جون بولتون وزبانيته من صهاينة وحاقدين، حيث أخذوا يرفعون عقيرتهم بتهديد الشركات الاوروبية لمنعها عن ارسال المساعدات الطبية الى ايران لمواجهة كورونا.

هذه الحقائق تكشف للشعب الايراني والعالم طبيعة العصابة الارهابية المجرمة التي تحكم امريكا والتي تزعم قيادتها للعالم الديمقراطي وترفع شعارات حقوق الانسان والكرامة الانسانية، وهي في الحقيقة عصابة من الوحوش الكاسرة التي لا تعرف سوى الدماء والدمار.

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق