صحافة

رسالة بعثها أمير الكويت إلى أردوغان جلطت “الحاقدين” بعدما اتفق معه على حل مشاكل المنطقة!

بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، برسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في توقيت أكد فيه كلا البلدين، على أهمية تقديم الدعم للمساعي الرامية لحل الأزمات الراهنة في المنطقة.

وقالت سفارة الكويت في بيان لها بأن سفير الكويت لدى أنقرة “غسان يوسف الرواوي”، التقى بالمجتمع الرئاسي في أنقرة بالسفير محمد قردان تشاريكجي، مستشار الرئيس أردوغان أمس الاثنين.

وأوضحت السفارة إلى أن الزواوي قام بتسليم رسالة جوابية “خطية” من أمير الكويت، إلى الرئيس التركي، دون مزيد من التفاصيل، بحسب ما قالت الأناضول التركية.

حيث كان مسئولون أتراك وكويتيون ناقشوا يوم أمس الاثنين، وسائل وسبل دعم المساعي الدبلوماسية التي ترمي لحل الخلافات التي تعاني منها المنطقة في الوقت الراهن، وذلك في ظل مرحلة تتصاعد فيها الخلافات بشأن ملفات عديدة معقّدة وشائكة، ولا سيّما يما يتعلق بالأزمة الخليجية، والصراعان اليمني والليبي.

وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية “كونا”، بأن وزارتي خارجية البلدين عقدتا اجتماعاً مرئياً ضمن الجولة السابعة من المشاورات السياسية المشتركة بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان نقلته لوكالة الرسمية بأن الاجتماع ناقش العلاقات الثنائية المتميزة بين تركيا والكويت، وطرق تعزيزها على المستويات كافة، وكيفية توحيد مواقفهما في المحافل الدولية، مؤكدة على أن تركيا عبّرت عن تقديرها للجهود الكويتية التي ترمي لحل النزاع الخليجي القائم.

وأثار الخبر المتداول حول المباحثات الكويتية التركية، غضب الحاقدين من دول الحصار “السعودية والامارات” فاطلقوا ذبابهم للتطاول على تركيا والتشكيك في موقفها من الكويت الدولة الخليجية المحايدة والتي وقفت كالأسد في وجه حلف الفجار.

ورصدت “وطن” العديد من التعليقات والتغريدات التي أراد من ورائها اشعال الفتنة بين الكويت وتركيا على خلفية الحراك الدبلوماسي بينهما، في ظل الخلاف السعودي الاماراتي من جهة والتركي من جهة اخرى.

وتقود دولة الكويت جهداً كبيراً لحل الخلافات العديدة في المنطقة، بدءاً من الأزمة الخليجية التي ضربت مجلس التعاون الخليجي منذ 2017، وصولاً إلى صراعات اليمن وليبيا.

وتشهد العلاقات التركية الكويتية تطوراً ملموساً منذ عامين، إذ وقع الطرفان عدداً من الاتفاقات الاقتصادية والعسكرية والأمنية، وقد ساعدت اللجنة المشتركة التي شكلها البلدان عام 2018 في دفع العلاقات الثنائية بشكل لافت.


الكاتب : وطن
المصدر:www.watanserb.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى