اخبار لبنان

شكرا" ايضا" وايضا" يا فخامة الرئيس (بقلم سمير مسره)

نعم، والف نعم، يا فخامة الرئيس. نحن نشكرك من جديد، ونشد على يدك، لانكم اقريتم رسميا” مع رئيس الحكومة واعضائها  مبدأ التدقيق الجنائي. لقد صوبت المسار الاعوج والمشبوه، الذي ساد منذ طويلة، والذي هدف الى اقناع اللبنانيين ان الجميع من دون استثناء فاسد ومن فئة اللصوص. لقد عشنا مرحلة جنون، اصبح فيها كل شخص على الاراضي اللبنانية مدعيا” عاما”، وقاضيا”، وجلادا”، متخطيا” كل اللياقات والادبيات الاجتماعية بمجرد انه سمع اشاعة، وصدق كذبة. لقد عشنا مرحلة فيها الكثير من الوقاحة والظلم، ولدت الكراهية بين اللبنانيين، وخاصة جيل الشباب والشابات.

لقد حسمت مرة” اخرى الجدل الطويل، والعقيم، والممل، ووحدت اللبنانيين عندما قلت:

 

“عبثا” نحاول محاربة الفساد اذا لم نجري التحقيقات المالية،

لاننا لن نستطيع ان نصل الى معرفة كيف هدرت الاموال،

ان لم نقم بعملية التدقيق الجنائي في حساباتنا.

التدقيق الجنائي شهادة براءة للابرياء،

وادانة للفاسدين”

 

انه كلام رجل دولة استثنائي، ينبذ التصرفات الاعتباطية، والاتهامات السياسية المجانية،  والتعدي على كرامات الناس، والتنكر لنضالات رجال ونساء، برهنوا ان تاريخهم يشرف لبنان. انه كلام قائد ملهم، يرفض ان يوضع الصالح بنفس السلة مع الطالح. انه المثل الاعلى لانسان يتمسك بالحق والعدالة، ويدافع عن الحقيقة، ويعمل جاهدا” لتحقيقها ولو بعد حين. انه اخيرا” كلام شجاع يضع الجميع امام مسؤولياتهم، وخاصة” السلطة القضائية النزيهة التي هي وحدها من تستطيع ان تضع المرتكب في السجن، خلافا” للدعاية الخبيثة التي تطالب الرئيس والحكومة بالقيام بذلك. 

لقد صدق الرئيس الاميركي ابراهام لينلكون عندما قال في يوم من الايام: 

 

لا تدعوا الاتهامات الجائرة تعيق القيام بما هو واجب علينا،

ولا تخافوا منها.

فليكن لدينا ايمان ان الحق يقودنا الى العظمة”

 

  

الكاتب :
المصدر:www.tayyar.org

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى