عين على العدو

صحيفة إسرائيلية: فرصة نادرة لإتمام صفقة الأسرى مع حماس

كشفت صحيفة إسرائيلية الجمعة، أن التقديرات الأمنية
في الجيش والمخابرات، تعتقد أن هناك “فرصة ذهبية ونادرة”، من أجل عقد
صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” في مقال لها،
إن “الجيش والمخابرات الإسرائيلية يعتقدون أن هذه فرصة ذهبية لحسم ليس فقط
هذا الموضوع، وإنما لخلق جسر مهم مع حماس”، مؤكدة أنه “إذا تمكنت
إسرائيل من إرفاق الصفقة بمساعدات طبية وإنسانية في ظل أزمة كورونا، فإن الأفق
مفتوح لاتفاق أوسع بكثير”.

وشددت الصحيفة على أن جميع المحافل السياسية
والأمنية رفيعة المستوى والمطلعة على شؤون قطاع غزة، تعتقد أنه “توجد الآن
لحظة مناسبة ونادرة، وقد تكون لمرة واحدة، من أجل التوصل إلى تفاهمات وتسويات مع
حماس، بما في ذلك مواضيع بدت حتى وقت متأخر أنها غير قابلة للحل”.

ورأت الصحيفة أن مبادرة حماس فيما يتعلق بعقد صفقة
الأسرى، يمكن تسميتها “براغماتية”، موضحة أن “غزة في ضائقة غير
مسبوقة، وتبعد خطوة ونصف عن الهوة، بسبب الوضع الاقتصادي السيئ، والإمكانيات
الصحية المحدودة، تزامنا مع أزمة فيروس كورونا”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في شهر آب/ أغسطس المقبل،
ستكتمل ست سنوات على نهاية الحرب الأخيرة على قطاع غزة، لافتة إلى أن الحرب تلتها
ثلاث سنوات ونصف من الهدوء، ومن ثم بدأ الفلسطينيون بمظاهرات شعبية في يوم الأرض
2018، التي مثلت استئنافا للمقاومة ضد إسرائيل.

 

اقرأ أيضا: كاتب إسرائيلي: تفاصيل 3 مراحل من صفقة التبادل مع حماس

وأكدت
الصحيفة أن الفجوة في إتمام تسوية بين حماس وتل أبيب “ليست في الدلالة
اللغوية”، مبينة أن “إسرائيل مستعدة لأن تقطع كل الطريق إلى التسوية،
التي تتضمن ترميما عميقا للقطاع وإقامة بنى تحتية واسعة، بما في ذلك خيار الميناء
والمطار، لكنها تطالب بالمقابل بتجريد القطاع من الأسلحة، وتسوية موضوع الأسرى
والمفقودين”.

وتابعت الصحيفة: “حماس غير مستعدة لسماع الشرط
الأول، وتفرض شروطا متعذرة على الخيار الثاني”، مستدركة بقولها: “في ظل
كورونا فقد تغير شيء ما في غزة، وحماس أبدت استعدادها للحديث، وهي براغماتية
كبيرة”.

وذكرت “إسرائيل اليوم” أن “القيادة
السياسية والأمنية الإسرائيلية، يعتقدون أنه توجد الآن لحظة مناسبة ونادرة للوصول
إلى صفقة تبادل، تعيد جثماني هدار غولدن وأرون شاؤول، إلى جانب الإسرائيليين أبرام
منغيستو وهشام السيد”.

وقالت الصحيفة، إن “صفقة كهذه لن تتم بالمجان،
وستتطلب تنازلات من إسرائيل أيضا، وبعضها أليم، ويتمثل بتحرير معتقلين فلسطينيين،
معظمهم كبار في السن ومرضى”، مشيرة إلى أن حماس تصر أيضا على تحرير كامل
لجميع محرري صفقة شاليط، ممن اعتقلوا من جديد في السنوات الأخيرة.

 

بدوره، أكد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، أن نجاح أو فشل مبادرة رئيس الحركة بقطاع غزة يحيى السنوار، مرهونة بمدى جدية الاحتلال.

 

ونوه القانوع في تصريحات وصلت إلى “عربي21″، إلى أن “الكرة ما زالت في ملعب الاحتلال”، مضيفا أن المبادرة ما زالت قائمة وجادة، وهي تمثل البعد الإنساني للإفراج عن الأسرى.

 

ولفت القانوع في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لم يتقدم بخطوات فعلية وجادة، ولم يلتقط المبادرة حتى الآن، مشددا على أن قضية الأسرى على رأس أولويات قيادة حركة حماس في هذه المرحلة الحساسة.

 

وذكر المتحدث باسم حماس، أن “تحرير الأسرى هو عهد ووعد قطعناه على أنفسنا، ونحن ملتزمون به، وسنعمل جاهدين بكل الوسائل والإمكانات، وسنسخر كل الطاقات لتحريرهم جميعا.

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى