صحافة

“قايض قيم ودين شعبه مقابل أن لا تمس قداسته”.. ابن سلمان سمح بعرض الأفلام الجنسية مقابل حذف برنامج ينتقده

كشف ريد هاستينغز، المدير التنفيذي لشركة العالمية، عن سماح السعودية بعرض أفلام الشذوذ وتعليم الجنس، وذلك مقابل حذف حلقة تضمنت انتقادات لولي العهد السعودي، ، بسبب الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول قبل نحو عامين.

 

وقال هاستينغز، في مقابلة تلفزيونية رصدتها “وطن”، إن المجموعة العملاقة اتخذت قراراً بإزالة حلقة من البرنامج الحواري الشعبي” باترويت آكت”، الذي انتقد بن سلمان استجابة لطلب من الحكومة السعودية التي زعمت أن البرنامج ينتهك قوانين البلاد.

 

وأضاف أن القرار الذي تم اتخاذه قبل سنتين كان صعباً للغاية، مشيراً إلى أن الأمر انتهى بالقدرة على عرض الحلقة في السعودية عبر يوتيوب، وليس على تطبيقات .

 

وأكد هاستينغز أن السعودية وافقت مقابل ذلك على عرض برامج معروفة بالمشاهد الإباحية، بما في ذلك مسلسل “كوير آي” الذين يتناول مشاكل عامة للمثليين جنسياً والمسلسل الكوميدي ” تعليم الجنس” الذي يحتوي على مشاهد إباحية ومسلسل ” اورانج إز ذا نيو بلاك” وهو مسلسل معروف يضم العشرات من اللقطات الإباحية داخل سجن للنساء.

 

وعلق الكاتب الفلسطيني، نظام المهداوي على ما فضيحة ابن سلمان قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”، :”  مقابل أن لا يعرض نتفلكس برنامجاً ينتقد #محمد_بن_سلمان بدعوى مخالفته للقانون سمح لهم الأخير بعرض أفلام المثليين والمثليات والمشاهد الإباحيية وتعليم الجنس في السعودية التي صارت عظمى بعهده”.

 

وأضاف المهداوي :” قايض قيم ودين شعبه مقابل أن لا تمس قداسته رغم أنه أصبح مضرب مثل بالإجرام”.

 

وفي وقت سابق، سلط كتاب أمريكي جديد الضوء على العلاقة التي تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، والمحاولات المستميتة لترامب لإنقاذ الأمير المراهق في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

وأكد كتاب “الغضب” الذي ألفه الصحفي الأمريكي بوب وودورد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يفاخر بـ “إنقاذه”. محمد بن سلمان بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول.

 

وجاء في مقتطفات من الكتاب المقرر نشره في 15 سبتمبر نقلها موقع “بيزنس إينسايدر”. أن ترامب قال لوودورد بعد أن سأله عن مقتل خاشقجي في إحدى المقابلات. ومضى الصحفي بطرح الأسئلة حول دور الأمير محمد بن سلمان المزعوم في الجريمة.

 

ونسب الكتاب لترامب قوله: “أنقذته تمكنت من إقناع الكونغرس بأن يتركه وشأنه، وتمكنت من إيقافهم”. وأضاف ترامب أنه “يعرف كل شيء عن هذا الوضع” وقال إنه لا يثق بأن محمد بن سلمان قام بهذه الجريمة “لأنه لم يقل أبدا إنه قام بها”.

 

وجدد وودورد سؤاله لترامب: “أعرف، ولكن هل تصدق ذلك بالفعل؟”، فقال ترامب: “هو يقول بشدة إنه لم يقم بذلك. يا بوب إنهم صرفوا 400 مليار دولار خلال فترة قصيرة”، في إشارة إلى الصفقات بين واشنطن والرياض. حيث كان ترامب قد وصف الكتاب بأنه “كاذب”، وحاولت إدارته منع نشره.

 

وفي كتابه يقول وودوارد إنه لما سأل رئيس الولايات المتحدة عن هذه الجريمة، حاول الأخير التملص من الإجابة قائلا “نعم، لكن إيران تقتل 36 شخصا يوميا، لذلك، مشيراً أنه عندما ضغط أكثر على محاوره قال له ترامب، إن ولي العهد السعودي ينفي أي علاقة له بالجريمة.

 

ووفقاً للمقتطفات، فقد قال ترامب إن الأمير السعودي “سيقول دائما إنه لم يفعل ذلك. هو يقول ذلك للجميع، وبصراحة أنا سعيد بأنه قال ذلك”، مضيفاً: “هو لم يقل أبدا إنه فعل ذلك”.

 

وعندها سأل وودوارد المليارديرَ الجمهوري “هل تعتقد أنه فعلها؟” فأجابه ترامب، “كلا، هو يقول إنه لم يفعلها”.

 

لكن الصحفي تابع ضغطه على الرئيس قائلا “أعلم، لكن هل تصدق ذلك حقا؟” فأجابه ترامب، “هو يقول بحزم شديد إنه لم يفعلها” قبل أن يعود ويشرح لمحدثه كيف أن السعودية أنفقت مليارات الدولارات على شراء منتجات أميركية، وكيف أن من الأهمية بمكان للولايات المتحدة أن تحافظ على حليف مثلها.

 

والاثنين الماضي، أصدرت محكمة في أحكاما نهائية في قضية مقتل خاشقجي قضت بسجن 8 مدانين لفترات تتراوح بين 7 و20 سنة.

 

الكاتب : وطن
المصدر:www.watanserb.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى