العلوم و التكنولوجيا

كيف تستمتع بإضاءه شاشتك بشكل صحي ودون أن تتسبب في إرهاق جسدك وعقلك

جميعنا نعلم مدى المخاطر البدنيه والنفسيه التي تتسبب فيها الآليات والأجهزه الإلكترونيه والهواتف الذكيه الحديثه ، كحالة النوم على سبيل المثال – حاله بيولوجيه بحته ولاإراديه تتشكل تلقائياً بداخل عقولِنا البشريه كجزء أساسي من الإيقاع اليومي لأجسادنا بمجرد غروب ضوء الشمس وحلول الليل.

حثت العديد من الدراسات البيولوجيه والأبحاث العلميه عن الخطر الكامن الذي يُهدد الحاله البيولوجيه للإنسان نتيجة إستخدام الآليات الذكيه الحديثه وشاشات الحواسب خاصةً في أوقات المساء، حيثُ أكدت الدراسات على التأثير السلبي من جراء إستخدام الهواتف الذكيه أثناء ساعات النوم أوالمكوث لساعات طويله في أوقات المساء أمام شاشات الحواسب والتلفاز، وقد حذروا من المخاطر التي تُهدد حالة السكون التي يحاول العقل البشري التعايش معها والتعامل على أساسها أثناء الليل بسبب تعرُض أعْيُنُ الإنسان للآشعه الضوئيه وتحديداً تجاه لون الضوء الأزرق.

فقد إتضح لجميع الباحثين وأطباء العيون مدى خطورة الضوء الأزرق على العين سواء كان هذا الضوء ناتج عن آشعة الشمس أو عن طريق إستخدام الشاشات والأجهزه الحديثه في كونهِ قادر على تقليل هُرمون الميلاتونين المُسبب للنوم داخل العقل، الأمر الذي يتسبب في إصابة الإنسان بالأرق والتوتر أثناء إستعداده للذهاب إلى الفراش وليس ذلك فقط، بل لديه تأثير سلبي على عين الإنسان حيثُ يتسبب لها في معظم الحالات  بالإصابه بالتشوش البصري وتوتر عضلات العين وإرهاقها.

معلومات خطيره عند سماعها للمره الأولى في حياتنا، خاصةً وأن العديد من البشر عاشقين للون الأزرق لدرجة تسميتة عند البعض بأنه ” اللون الأسود الثاني ” لأفضلية اللون الأسود لدى جميع البشر وإعتباره ” ملك الألوان “، ومع ذلك سنُلاحظ عند إستخدامنا للهواتف الذكيه وشاشات الكومبيوتر أو حتى أثناء السير في الشوارع بجانب أعمِدة الإناره بأن اللون الأزرق لايزال يتربع على عرش ملك الألوان، لذلك بدأت مصانع وشركات إنتاج الآليات البصريه وشاشات الحواسب بالنظر إلى هذا التحدي الجديد من خلال تطوير بعض التقنيات الحديثه التي تُساعد على تلاشي هذا الخطر والتغلُب عليه من أجل توفير حياه أكثر سكينه وهدوءً لجميع المُستخدمين.

تقنية مُرشح الضوء الأزرق ليست بالجديده Blue Light Filter

بعض الشركات التقنيه والأبحاث العلميه أثبتت بالبراهين أنه من المُمكن إصابة شبكية العين عند التعرض للضوء الكيميائي المُنبعث والناتج عن الإضاءه الزرقاء. وهو ما أَلَحَّ على رواد صناعة الأجهزه البصريه والهواتف الذكيه من تطوير تقنية مُرشح الضوء الأزرق بداخل الصناعات الجديده، تقنيه بالغة الأهميه وشديدة الإحتياج لدى جميع المستخدمين في يومنا هذا، فهي قادره على تقليل الخطر الناجم عن الإضاءة الزرقاء المُنبعثه من شاشات الآليات الحديثه من خلال زيادة حرارة الألوان الأخرى على حساب اللون الأزرق. يجب أن تعلم وتُدرك جيداً هذا الخطر قبل فوات الآوان، فاللون الأصفر والأخضر ثم الأحمر هم أقل الألوان خطوره على عين الإنسان وُيمكنك الإعتماد عليهم بشكل أكثر على حساب التخلي عن بريق اللون الأزرق الساطع والجميل.

ليس من الضروري شراء شاشه جديده لتتمتع بالتقنيات الحديثه :

إن كانت لديك واحده من تلك الشاشات القادره على تدعيم وضع إستنارة ” مُرشح الضوء الأزرق ” فيجب عليك فوراً من تفعيلها والبدأ في التعود عليها والتعايش معها قبل أن تتسبب في إرهاق عينك نتيجة هذا الخطر الكامن. أما إن لم يكُن لديك واحده من هذه الشاشات فيقدم لك نظام عمل Windows 10 تقنيه حصريه وفريده قادره على مُساعدتك في تفادي تلك المُشكله.

تذكر جيداً أن هذه الخصائص تلعب في مصلحتك الجُسديه وحالتك النفسيه أنت وحد، نتمنى لكم حياه هادئه وأكثر راحه.

!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=[];t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)[0];
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘514759955887238’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);

الكاتب : إبراهيم التركي
المصدر:arabhardware.net

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى