اخبار محلية

لبنان..بين الاتجاه شرقاً ومعادلة امريكا الرغيف بالأمن

-حسين عزالدين-كاتب واعلامي

-وكالة نيوز

ايران لن تسمح بتجويع لبنان ومعادلة المقاومة حماية اللبنانيين بكل الوسائل.

ثمة رأي يقول ان الإدارة الأمريكية تخطت جميع الخطوط الحمر، من نقل معركتها مع الحكومات الى الشعوب، حيث بات واضحاً تخبط الرئيس الأمريكي وفريقه من خلال رفد الاجراءات التعسفية ودفعها نحو تطويع شعوب الدول الحرة لفصلها عن حكوماتها وجعل القسمة والتنفير سلاحاً جديداً، لكن كما يرى المراقبون دون جدوى.

من هنا، تنطلق التحليلات والقراءات لأكثر من مصدر مطلع، سيما ما يتعلق بنزعة العداء الأمريكي للدول الممانعة للهيمنة والمتصدية للاستئثار، والتواقة الى ديمقراطية حقيقية بعيدة عن التزييف ومشاريع التآمر التي تقودها امريكا في المنطقة.

وبحسب صحيفة الراي، يبدو أن صيفاً حاراً ينتظر لبنان والمنطقة، مع تَزايُد التوترات التي تفتعلها واشنطن مع اقتراب الانتخابات الأميركية والضغط الأقسى المتصاعد الذي تمارسه الولايات المتحدة على لبنان، حيث تحاول ذر الرماد في العيون، من خلال وضع اللوم على «حزب الله» في الفشل المالي الذي وَصَلَ إلى نقطة اللاعودة، متناسية سياسة الإدارة الترامبية التي لم تترك وسيلة الا واستقدمتها لمواجهة ارادة اللبنانيبن وتجويعهم لاخضاع لبنان الى سلة شروطها المهينة، عبر عقوبات ظالمة من جهة واستعمال ادواتها الماليين والمصرفيين من جهة.اخرى.

وتقول المصادر ان المقاومة وحلفاءها، وبعد كلام الامين العام السيد حسن نصرالله الأخير حول هذا الموضوع، بدأو باعداد الخطط التنفيذية للحؤول دون أن يُدفع المجتمع اللبناني نحو المجاعة، وتالياً لن يكون مفاجئاً رؤية السفن الإيرانية ترسو في مرفأ اللاذقية لتزود لبنان بالأغذية والطاقة والدواء رغم التهويل والعويل الأمريكي الممتد من واشنطن الى سفارة عوكر في بيروت.

وتتابع المصادر، انه بات الدعم الإيراني للشعب اللبناني والذي لم ينقطع يوماً على مدى السنوات الماضية جاهزاً بالمواد الإساسية لمنْع أميركا من تجويع لبنان، وبالتالي فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية

وقيادتها الرشيدة، ستهزم محاولة أميركا وإسرائيل تركيع «حزب الله» وبيئته وكل اللبنانيبن، وتضيف المصادر انها بدأت

تعمل على تزويد لبنان بأربع أو خمس سفن شهرياً من الأدوية والمعدات الطبية والوقود والألمنيوم والغذاء وكل ما تنْتجه الجمهورية الإسلامية، ويمكن بيع هذه المواد لشركات لبنانية لديها صلاحية الاستيراد لتبيعها بدورها في الأسواق بسعر منخفض وبالعملة اللبنانية من دون اللجوء إلى الدولار الأميركي الذي تلعب من خلاله ادارة ترامب على تدمير الاقتصاد المالي اللبناني لمصلحة كيان إسرائيل، وتالياً فإن ايران وبحسب المصادر مستعدّة لفتح اعتماد بقيمة مليار دولار للتخفيف من وطأة الوضع الاقتصادي الحرِج، وتزويد لبنان من منتجاتها. وتتابع المصادر

تحاول أميركا وإسرائيل الاعتماد على انتفاضة اللبنانيين لتوجيه هؤلاء ضد «حزب الله» لتحميله المسؤولية عن الأزمة الحالية. ولكن احتمال نجاح هؤلاء ضعيف جداً.

ويبدو أن «حزب الله» يملك خيارات عدة لمجابهة التجويع، بما فيه الخيار العسكري إذا لزم الأمر، فالضغط عليه سيولّد انفجاراً بوجه الغطرسة الصهيو امريكية ولم يكن «حزب الله» شريكاً بالفساد في أي حكومة شارك فيها منذ 2005 إلى اليوم.

وتقول المصادر إذا اعتقدت أميركا وإسرائيل أنهما تستطيعان وقف الدعم الغذائي الإيراني، فمما لا شك فيه أن «حزب الله» لن يتردّد باستخدام كل الوسائل ليفرض قاعدة اشتباك جديدة.

وتتابع المصادر، انما لا تتوقّعه أميركا وإسرائيل أن مَن يدعم الاقتصاد والغذاء اللبناني ويلبي الحاجيات الأساسية للسكان يفوز بالدعم الشعبي، وقد يؤدي ذلك إلى إمكان تعديل الدستور خصوصاً بعد الانهيار المستمرّ للعملة المحلية، ليصبح الشعب هو مصدر القرار وتالياً لن تعود الأمور إلى سابق عهدها، وهكذا نتائج من المؤكد ألا تكون إسرائيل وأميركا قد أخذتها في الاعتبار عندما اختارتا لبنان كساحةٍ قتال لتصفية حساباتها مع دول محور المقاومة.

الكاتب : daniel_wakalanews
المصدر:wakalanews.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى