صحافة

لن نطبع كما تحلمون.. لولوة الخاطر تفجر مفاجأة حول تقدم في حل الأزمة الخليجية وهذه قصة الرسائل والرسل

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، لؤلؤة الخاطر، أن هناك إمكانية لتحقيق تقدم في حل الأزمة الخليجية بين ودول الحصار “، ، ، مصر”، وذلك بعد أربع سنوات من الأزمة.

 

وأوضحت الخاطر، لوكالة “بولمبيرغ” الامريكية، أن قطر لن تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وذلك حتى حل الصراع مع الفلسطينيين، مشيرةً إلى أن الدوحة لا تعتقد أن كان جوهر هذا الصراع وبالتالي لا يمكن أن يكون الحل.

 

وأضافت الخاطر: “جوهر هذا الصراع يدور حول الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون باعتبارهم أناسًا بلا دولة يعيشون تحت الاحتلال، لافتةً إلى أن الجهود التي أطلقتها إدارة ترامب لحل الأزمة الخليجية بدعم كويتي لم تصل بعد إلى نقطة تحول، وأنه من المبكر الحديث عن اختراق.

 

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية القطرية تقول إن مفاوضات حل الازمة الخليجية تجاوزت الطلبات الـ 13 التي قدمتها الدول المقاطعة كأساس لأي حل “النقطة التي نحن بصددها هي الانخراط بشكل بناء في مفاوضات ومناقشات غير مشروطة ولا تحتاج بالضرورة إلى إشراك جميع الأطراف في وقت واحد”.

 

وزادت المسؤولة القطرية :” في الشهرين الماضيين كانت هناك رسائل ورسل يتنقلون ذهابًا وإيابًا”، مشيرة إلى أنه من المبكر جدا الحديث عن اختراق حقيقي لكن الأسابيع القليلة المقبلة قد تكشف شيئًا جديدًا.

 

وفي سياق ذي صلة، دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى حل الخلاف القائم منذ ثلاثة أعوام بين قطر من جانب والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جانب، مؤكداً أهمية التركيز على مواجهة النشاط الإيراني في الشرق الأوسط.

 

ودعا بومبيو، إلى إيجاد حل للخلاف الخليجي من أجل الحفاظ على تركيزنا في هذا الجهد ولإغلاق الباب أمام التدخل الإيراني المتزايد”.

 

وقال إن “إدارة ترامب حريصة على رؤية حل لهذا النزاع، وإعادة فتح الحدود الجوية والبرية القطرية المغلقة حاليا مع الدول الخليجية الأخرى. أتطلع للتقدم في هذه القضية”.

 

ومطلع الشهر الجاري، كشف مصدر دبلوماسي أمريكي، تفاصيل مشاورات تجريها الإدارة الأمريكية بقيادة مع الدول الخليجية لحل الأزمة مع قطر، مشيراً إلى أن أمريكا تسعى لحل الأزمة مطلع الشهر المقبل.

 

وأوضح المصدر الدبلوماسي، أن المساعي الأمريكية تأتي بالتعاون مع ، وأن الأجواء إيجابية.

 

وأشار إلى أن جهود الحل يقودها مسؤولون من البيت الأبيض ووزارة الخارجية، أبرزهم مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية جاريد كوشنر، الذي زار المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.

 

وكشف البيت الأبيض، في وقت سابق، عن إجراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتصالاً بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، حثه خلالها على ضرورة التفاوض لحل الأزمة الخليجية.

 

وقال الملك سلمان: “نقدر الجهود الأمريكية لإحلال بالمنطقة ونحرص على حل عادل للقضية الفلسطينية”، مؤكداً حرص السعودية على الوصول لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، مشيداً بالجهود الأميركية لإحلال في المنطقة.

 

هذا وكان كوشنر قد كشف عن وجود استياء لدى القادة الخليجيين بسبب استمرار الأزمة الخليجية، مبيناً أنهم يرغبون بحلها.

 

وقال كوشنر في تصريحات لقناة “الجزيرة” بالعاصمة الدوحة التي زارها الأربعاء الماضي، بعد جولة خليجية زار خلالها الإمارات والسعودية والبحرين: “كانت لنا دبلوماسية وراء الكواليس في اتفاق والإمارات، ونأمل تحقيق ذلك أيضاً بالأزمة الخليجية”.

 

وأضاف: “ما سمعناه من القادة الخليجيين عن الأزمة الخليجية أن الجميع يرون أنها طالت أكثر مما ينبغي، وأنهم يريدون حلها”.

 

وفي وقت سابق، بعث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برسالة خطية إلى نواف الأحمد الجابر الصباح، نائب أمير دولة الكويت وولي العهد، وذلك بالتزامن مع جولة كوشنر الخليجية.

 

وبحسب ما ذكرت “واس” الرسمية السعودية، سلم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي. لرئيس مجلس الوزراء الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، اليوم، في قصر السيف. ولم توضح ما حملته الرسالة السعودية.

 

وتقود الكويت جهوداً حثيثة لحل الأزمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده. من خلال تقريب وجهات النظر، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

 

وتحظى التحركات الكويتية لحلحلة الأزمات في المنطقة، بدعم أمريكي قوي؛ إذ سبق أن أعلنت واشنطن في أكثر من مناسبة. دعمها الخطوات الكويتية كافةً في هذا الاتجاه.

 

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، في 5 يونيو 2017. بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران. وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

 

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة. وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان التوسط لإتمامه.


تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

الكاتب : وطن
المصدر:www.watanserb.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى