العرب و العالم

مواجهات في أبين وطيران يساند الانتقالي ضد الجيش اليمني

علمت “عربي21” من مصدران يمنيان عن تجدد المواجهات بين قوات الجيش اليمني وقوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا في محافظة أبين، جنوبي البلاد.

وأفاد المصدران في ساعة متأخرة من ليل الخميس، أن المعارك تجددت بين قوات الجيش  ومسلحي الانتقالي في تخوم مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وقال المصدران لـ”عربي21” إن جرحى من الجيش سقطوا في قصف نفذته طائرة مسيرة مجهولة على موقع لقواته، تزامنا مع تجدد المعارك مع قوات الانتقالي.

وأضافا أن 4 جرحى من القوات الحكومية، كحصيلة أولية، سقطوا في قصف الطائرة المسيرة التي يعتقد أنها تابعة لقوات الانتقالي المدعومة من الإمارات، في تطور لافت، في ميدان المعركة بين الطرفين.

فيما  ذكر القيادي في المقاومة الشعبية، عادل الحسني أن ضابطا و11 جنديا أصيبوا في القصف الذي استهدف الجيش في شقرة الساحلية، شرق مدينة زنجبار.

وقال في تغريدة عبر تويتر إن العقيد الخضر مقيلب أركان حرب لواء 39 مدرع، و11 من الجنود أصيبوا  بقصف الطائرة في شقرة أبين، مؤكدا أن الجيش يشن هجوما واسعا على الانتقالي الإماراتي في جبهة الطرية، ( الواقعة  في ضواحي زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين، التي تسيطر عليها قوات الانتقالي).

 

 

من جهته، قال المتحدث باسم قوات الانتقالي في أبين، محمد النقيب: “تمكنت وحدات قواتنا الجنوبية الباسلة المرابطة بالقطاع الساحلي من التصدي الفوري لهجوم شنته قوات الجيش الحكومي التي يصفها بميليشيات الاخوان”.

وأضاف على حسابه بتويتر: “لاذت بالفرار متكبدة خسائر كبيرة في الارواح والعتاد”.

وذكر في تغريدة أخرى أن القوات الحكومية جددت خرقها وقف إطلاق النار بقصف مكثف وبمختلف الاسلحة على مواقع قواتنا بالقطاع الساحلي، مشيرا إلى أن قوات المجلس ردت  بقوة وتحقيق اصابات تدميرية بمصادر نيران العدو ومازالت المواجهات مستمرة.

 

 

جاء ذلك، بعد اتهام وزير النقل اليمني المستقيل، صالح الجبواني، دولة الإمارات ضمنيا، بتعزيز الانتقالي بمئات المدرعات الحديثة.

وقال الجبواني على حسابه بتويتر ، مساء الخميس: “ليس من الغريب أن يهجم الحوثي على مأرب (شرق) على امتداد سبع جبهات، وفي الوقت نفسه مئات المدرعات الحديثة تصل لألوية الانتقالي بأبين ولم تتوقف المعركة حتى اللحظة”.

وأكد أن هزيمة الشرعية هي في الأول والأخير هزيمة للمملكة.

وتابع المسؤول اليمني: “التحالف غير المعلن بين الحوثي والانتقالي يهدد المملكة في الصميم”.

 

 

وتشهد ضواحي مدينة زنجبار، في أبين، معارك بين الفينة والأخرى، إلا أن وتيرتها تصاعدت بين الطرفين، عقب إعلان المجلس الانتقالي تعليق مشاركته في مفاوضات الرياض أواخر آب/أغسطس الفائت.

وفي 28 يوليو/ تموز الماضي، أعلن التحالف العربي اتفاقا بين الحكومة والمجلس الانتقالي بشأن تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، تتضمن تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال، ووقف إطلاق النار بين الجانبين.

 

 

اقرأ أيضامصدر: صراع محتدم بين الرياض وأبوظبي في سقطرى اليمنية

 

الكاتب :
المصدر:arabi21.com

الرابط الاصلي للخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى