العلوم و التكنولوجيا

13 طريقة لمنع الإصابة بمرض السكري (2)

مرض السكري هو مرض مزمن يصيب ملايين الأشخاص حول العالم، الحالات غير الخاضعة للرقابة الطبية يمكن أن تسبب العمى والفشل الكلوي وأمراض القلب وغيرها من الحالات الخطيرة.

قبل تشخيص مرض السكري هناك فترة تكون فيها مستويات السكر في الدم مرتفعة ولكن ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيص مرض السكري، تعرف هذه الحالة باسم مقدمات السكري (prediabetes).

تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 70 ٪ من المصابين بمقدمات داء السكري تتطور حالتهم الى مرض السكري من النوع الثاني، لحسن الحظ  ليس بالضروري أن تتطور مقدامات السكري (prediabetes) إلى مرض السكري (diabetes) .

على الرغم من وجود بعض العوامل التي لا يمكنك تغييرها – مثل الجينات أو العمر أو السلوكيات السابقة – فهناك العديد من الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بمرض السكري.

فيما يلي السبع طرائق الأخرى لتجنب الإصابة بمرض السكري.

7- مراقبة كمية البروتين Portion في الأطعمة

سواء أكنت تنوي اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات أم لا، من المهم تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام لتقليل خطر الإصابة بمرض السكري، خاصة إذا كنت تعاني أصلاً من زيادة الوزن.

تبين أن تناول الكثير من الطعام في آن واحد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر والأنسولين في الدم لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري، قد يساعد ذلك من ناحية أخرى في تقليل أحجام الأجزاء البروتينية لمنع هذا النوع من الاستجابة.

وجدت دراسة نُفذت لمدة عامين على الرجال الذين يعانون من مرض السكري، أن أولئك الذين خفضوا حجم حصة البروتين في طعامهم اليومي، وممارسوا سلوكيات التغذية الصحية الأخرى كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري بنسبة 46 ٪ مقارنة مع الرجال الذين لم يجروا أي تعديل على نمط الحياة الخاص بهم.

ذكرت دراسة أخرى تبحث في طرق إنقاص الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، أن المجموعة التي اعتمدت السيطرة على كمية البروتين أن نسبة السكر في الدم ومستويات الأنسولين انخفضت بشكل ملحوظ بعد 12 أسبوعاً.

ملخص:

تجنب تناول البروتين بكميات كبيرة يمكن أن يساعد في تقليل مستويات الأنسولين والسكر في الدم ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

8- تجنب كثرة الجلوس دون حركة

من المهم تجنب نمط الحياة المستقر أو الجلوس لفترات طويلة إذا كنت ترغب في الوقاية من مرض السكري. ونمط الحياة المستقر يعني قضاء الشخص معظم وقته جالساً من دون ممارسة أي نشاط بدني سواء أكان بسيطاً أو شديداً.

أظهرت إحدى الدراسات القائمة على الملاحظة وجود صلة ثابتة بين السلوك المستقر وخطر الإصابة بالسكري.

وجد تحليل كبير شمل 47 دراسة أن الأشخاص الذين قضوا قدر كبير من وقتهم اليومي في سلوك مستقر كانت نسبة خطر الإصابة  بمرض السكري مرتفعة لديهم الى 91 ٪.

تغيير السلوك المستقر أمر بسيط  في غاية السهولة مثل الوقوف من المكتب والتجول لبضع دقائق كل ساعة، لسوء الحظ قد يكون من الصعب عكس العادات الراسخة بقوة.

أعطت إحدى الدراسات الشباب البالغين المعرضين لخطر الإصابة بالسكري برنامجاً مدته 12 شهراً يهدف إلى تغيير السلوك المستقر، للأسف بعد انتهاء البرنامج وجد الباحثون أن المشاركين لم يستطيعوا تقليل وقت السلوك المستقر الخاص بهم.

ينصح هنا بتحديد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق، مثل الوقوف أثناء التحدث على الهاتف أو أخذ الدرج بدلاً من المصعد، قد يكون الالتزام بهذه الإجراءات السهلة أفضل طريقة لعكس اتجاهات الحركة المستقرة.

ملخص:

تبين أن تجنب السلوك المستقر مثل الجلوس المفرط يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

9- تناول حمية عالية الألياف

الحصول على الكثير من الألياف مفيد لصحة الأمعاء والسيطرة على الوزن. حيث أظهرت الدراسات التي أجريت على الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة والشيخوخة ومرضى السكري أن تناول الكثير من الألياف يساعد على إبقاء مستويات السكر في الدم والأنسولين منخفضة.

يمكن تقسيم الألياف إلى فئتين رئيسيتين: قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، الألياف القابلة للذوبان تمتص الماء، في حين أن الألياف غير القابلة للذوبان لا تمتصه.

تشكل الألياف القابلة للذوبان في الماء هلاماً في الجهاز الهضمي، يؤدي إلى إبطاء معدل امتصاص الطعام، هذا يؤدي إلى زيادة تدريجية في مستويات السكر في الدم.

من جهة أخرى تم أيضاً ربط تناول الألياف غير القابلة للذوبان مع تخفيض مستويات السكر في الدم وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري، على الرغم من أن الطريقة التي يعمل بها غير واضحة تماماً.

تحتوي معظم الأغذية النباتية غير المصنعة على الألياف، رغم أن بعضها تحتوي عليها بنسبة أكثر من غيرها.

ملخص:

يساعد استهلاك الألياف من مصدر جيد في كل وجبة على منع حدوث طفرات في مستويات السكر والأنسولين في الدم ، مما يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري.

10- تحسين مستويات فيتامين (د)

يعد فيتامين (د) ضروري جداً للسيطرة على نسبة السكر في الدم. حقيقةً وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يحصلون على فيتامين (د) بكميات كافية أو الذين تكون مستويات الخضاب لديهم منخفضة للغاية، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بجميع أنواع مرض السكري.

توصي معظم المنظمات الصحية بالحفاظ على مستوى دم فيتامين (D) بمعدل لا يقل عن 30 نانوغرام / مل (75 نانومول / لتر).

وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم مستويات فيتامين (D) عالية في الدم، كانوا أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 بنسبة 43 ٪، مقارنة مع أولئك الذين لديهم نسبة فيتامين D أدنى مستويات الدم.

بحثت دراسة أخرى نفذت على الأطفال الفنلنديين الذين تناولوا مكملات غذائية تحتوي على مستويات كافية من فيتامين D، ووجدت أن الأطفال الذين تناولوا مكملات فيتامين (D)بكميات أقل كانوا أكثر عرضة بنسبة 78 ٪ للإصابة بمرض السكري من النوع 1، مقارنة مع الأطفال الذين تلقوا فيتامين (D) بكميات أقل من الكمية الموصى بها.

أظهرت الدراسات ايضاً أنه عندما يتعاطى الأشخاص الذين يعانون من نقص الفيتامينات D مكملات غذائية تتحسن وظيفة خلاياهم المنتجة للأنسولين، وينعكس ذلك على مستويات السكر في الدم لديهم وتقل احتمالات الإصابة بمرض السكري بشكل كبير.

تشمل مصادر الغذاء الجيدة لفيتامين (D)الأسماك الدهنية وزيت كبد سمك القد، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يزيد التعرض للشمس من مستويات فيتامين (D)في الدم.

ومع ذلك قد يكون من الضروري توفير مكملات غذائية بمعدل 2000 إلى 4000 وحدة دولية من فيتامين (D) يومياً لتحقيق المستويات المثلى والحفاظ عليها.

ملخص:

يمكن أن يساعد استهلاك الأطعمة الغنية بفيتامين (D) أو تناول المكملات الغذائية على تحسين مستويات فيتامين (D) في الدم، والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

11- قلل من استهلاكك للأطعمة المصنعة

إحدى الخطوات الواضحة التي يمكن للمرء اتخاذها لتحسين صحته هي تقليل استهلاك الأطعمة المصنعة.

تعزى جميع أنواع المشاكل الصحية الى تناول الأطعمة المصنعة، بما في ذلك أمراض القلب والسمنة ومرض السكري.

تشير الدراسات إلى أن تقليص تناول الأطعمة المعلبة ، كتلك التي تحتوي على نسبة عالية من الزيوت النباتية والحبوب المكررة والمواد المضافة، هذا يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، يُعتقد أن سبب ذلك هو التأثيرات الوقائية للأطعمة الكاملة مثل المكسرات والخضروات والفواكه وغيرها من الأطعمة النباتية.

وجدت إحدى الدراسات أن الوجبات الغذائية المنخفضة الجودة والتي وجدت بنسبة عالية في الأغذية المصنعة تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 30 ٪، علماً أن تضمين الأطعمة الكاملة المغذية ساعد في تقليل هذا الخطر.

ملخص:

إن تقليل تناول الأطعمة المصنعة والتركيز على الأطعمة الكاملة ذات التأثيرات الوقائية على الصحة قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري.

12- شرب القهوة أو الشاي

على الرغم من أن الماء يجب أن يكون مشروبك الأساسي، تشير الأبحاث إلى أن تضمين القهوة أو الشاي في نظامك الغذائي قد يساعدك على تجنب مرض السكري.

أفادت الدراسات أن شرب القهوة يومياً يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تتراوح بين 8 و 54٪، ووجد أيضاً أن التأثير الأكبر بشكل عام كان على الأشخاص الذين يشربون المنبهات بكميات كبيرة.

وجدت مراجعة أخرى للعديد من الدراسات التي شملت الشاي والقهوة كاملة الكافيين نتائج مماثلة، اضافة الى اقتراحها أن شرب المنبهات يحد من مخاطر الإصابة بالسكري بنسبة أكبر في النساء والرجال الذين يعانون من زيادة الوزن.

تحتوي القهوة والشاي على مضادات الأكسدة المعروفة باسم البوليفينول والتي قد تساعد في الحماية من مرض السكري.

بالإضافة إلى ذلك يحتوي الشاي الأخضر على مركب فريد من نوعه ألا وهو مضاد الأكسدة (epigallocatechin gallate (EGCG)) والذي ثبت أنه يقلل من نسبة السكر في الدم ويحمي الكبد ويزيد من حساسية الأنسولين.

ملخص:

قد يساعد شرب القهوة أو الشاي في تقليل مستويات السكر في الدم، ويزيد من حساسية الأنسولين ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

13- ادخال الأعشاب الطبيعية في النظام الغذائي

هناك عدد قليل من الأعشاب الطبيعية التي تساعد في زيادة حساسية الأنسولين وتقليل احتمالية تطور مرض السكري منها:

  • الكركمين (Curcumin):
    الكركمين إحدى مكونات الكركم وهو أحد أنواع التوابل ذو لون ذهبية ساطع والمكون الرئيسي في الكاري. لها خصائص مضادة للالتهابات قوية وقد استخدمت في الهند لعدة قرون كجزء من الطب الهندي القديم. أظهرت الأبحاث أن الكركمين فعالاً جداً ضد التهاب المفاصل وقد يساعد في تقليل علامات الالتهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري. واثبت ايضاً أنه يقلل من مقاومة الأنسولين ويقلل من خطر تطور مرض السكري.
    في دراسة استمرت تسعة أشهر على 240 بالغاً لديه مقدمات إصابة بمرض السكري (prediabetic)، وجد أن الأفراد الذين ينتمون للمجموعة التي تناولت 750 ملغ من الكركمين يومياً، لم يصاب أحد بمرض السكري (diabetes) وأن 16.4 ٪ من مجموعة الشاهد ماتوا.
    بالإضافة إلى ذلك شهدت المجموعة التي تناولت الكركمين زيادة في حساسية الأنسولين وتحسن أداء الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.
  • بربارين (Berberine):
    يمكن العثور على البربرين في العديد من الأعشاب وقد استخدم في الطب الصيني التقليدي منذ آلاف السنين، أظهرت الدراسات أن البربارين يكافح الالتهاب ويخفض الكوليسترول وغيره من علامات أمراض القلب.
    بالإضافة إلى ذلك وجدت العديد من الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع 2 أن البربرين له خصائص قوية في خفض نسبة السكر في الدم.
    حقيقةً وجد تحليل طُبق على 14 دراسة أن البربرين فعال في خفض مستويات السكر في الدم، وله مفعول مماثل لمفعول الميتفورمين وهو أحد أقدم أدوية السكري وأكثرها استخداماً.
    نظراً لأن البربرين يعمل عن طريق زيادة حساسية الأنسولين وتقليل إفراز الكبد للسكر، فهو يساعد نظرياً الأشخاص المصابين بمقدمات مرض السكري على تجنب الإصابة بمرض السكري، علماً أنه لا توجد دراسات اكدت ذلك.
    من جهة أخرى نظراً لآثار البربرين القوية جداً على نسبة السكر في الدم، يجب عدم استخدامه مع أدوية مرض السكري الأخرى دون سماح الطبيب بذلك.

ملخص:

تعمل الأعشاب الغنية بالكركمين والبربرين على زيادة حساسية الأنسولين في الجسم وتقلل من مستويات السكر في الدم و تساعد في الوقاية من مرض السكري.

الخلاصة

يستطيع أي شخص السيطرة على العديد من العوامل المؤثرة على مقدمات مرض السكري ومرض السكري. بدلاً من النظر إلى مقدمات مرض السكري على أنها نقطة انطلاق لمرض السكري، قد يكون من المفيد أن ننظر إليها كحافز لإجراء تغييرات يمكن أن تساعد في تقليل المخاطر.

إن تناول الأطعمة المناسبة واعتماد سلوكيات جيدة في نمط الحياة تعزز مستويات السكر في الدم والأنسولين وبالتالي ستمنحك أفضل فرصة لتجنب الإصابة بمرض السكري.

The post 13 طريقة لمنع الإصابة بمرض السكري (2) appeared first on طبابة.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى