منوعات

“خوفاً من الله وليس القضاء”… مي العيدان تعتذر من أحمد بدير بعد تنمرها على شكله

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — اعتذرت مي العيدان، من الفنّان المصري أحمد بدير، الثلاثاء 1 ديسمبر/ كانون الأوّل، بعد الضجة التي أثارتها على السوشيال ميديا، قبل أيام، بسبب تنمرها على شكله، حينما أعادت نشر صورة جمعته بابنته، علقت عليها بالقول: “والله طلعت بنته مزه.. بنت الأقرع”.


 وفندّت العيدان أسباب اعتذارها من بدير في فيديو نشرته عبر “انستغرام”، مؤكدةً أنّ الاعتذار ليس بسبب خوفها من القضية التي رفعها بحقها، وإنما “خوفاً من الله” على حد قولها، وتعاطفاً مع نبرة صوته في مداخلاتٍ إعلامية ردّ فيها عليها، ودعوته للمتعاطفين معه إلى عدم شتمها لأنها سيدة، الأمر الذي جعله “كبيراً في عينها”.


وقالت مي العيدان إنّها أحست بألم أحمد بدير، مما وصفته بـ”المزحة التي أخذها على محمل شخصي”، وتخشى أن يفارق أحدهما الحياة، وهو في ضيقٍ منها، خاصّة أن الكل يعيش حالياً بـ “زمن وباء”، وهذا برأيها أهم من أي قضايا قد ترفع بحقّها، وأصرت على عدم طلب التنازل عنها، فبالنسبة لها “الرجوع عن الخطأ فضيلة.”   


وكان بدير قد أوكل محاميه أشرف عبد العزيز برفع قضية “سب وقذف” ضد العيدان، كما ردّ عليها في مداخلاتٍ إعلامية، بعدما وصفت قضيته بـ “الخاسرة”، قائلةً: “توكل على الله واللي ما اطاوله في أَيَّدَك طاوله برجلك…”، وسط موجة واسعة من التعاطف مع الفنّان المصري على مواقع التواصل الاجتماعي، هاجم فيها المتابعون الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل، واستنكروا ما قامت به.


 وأكد بدير في مداخلاته الإعلامية مؤخراً أنّ مشكلته مع العيدان، ليست في تنمرها عليه، وإنما إساءتها لابنته من خلال التنمر على شكل والدها، بالإضافة إلى وجود “سوابق مشابهة كثيرة لها” بحق فنّانين آخرين، ورأى أنه آن الأوان لإيقافها عند حدها.


 وعبرّ الفنّان المصري أحمد بدير عن سعادته، بردود الأفعال المتعاطفة، والحب الذي أحيط به خلال هذه الأزمة التي تسببت بها مي العيدان، والاتصالات التي تلقّاها من جمهوره على امتداد العالم العربي، تعبيراً عن دعمهم له، ومن الكويت على وجه الخصوص، ودعا محبيه إلى عدم شتمها والتجريح بها، احتراماً لكونها “وحدة ست”.



الكاتب :
الموقع :arabic.cnn.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2020-12-02 00:04:13

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا انضم الى احدى مجموعاتنا
تابعنا على تويتر
تابعنا على تويتر
زر الذهاب إلى الأعلى