العالم الاسلامي

شاهد.. زيارة ظريف إلى دمشق لتوحيد المواقف في ظل تطورات المنطقة

العالم إيران

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصل دمشق على رأس وفد كبير، مستهلا زيارته بلقاء الرئيس الأسد، حيث تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية كما جرى الاطلاع على آخر المستجدات في الأراضي المحتلة.

وأكد ظريف على أهمية الانتخابات الرئاسيه المنتظر إجراؤها في السادس والعشرين من الشهر الحالي.

وبهذا الشأن صرح ظريف للصحفيين أن: أهمية الانتخابات الرئاسية السورية موضوع متفق عليه بين سوريا وإيران، نعتقد أن لها أهمية كبيرة في إرساء الأمن والسلام في سوريا، نحن جاهزون لأن نكون مراقبين بهذه الانتخابات، ونأمل أن يشارك الشعب السوري لضمان تحقيق مستقبل مشرق للبلاد.

ملفات عده على طاولة البحث جمعت الدبلوماسي الإيراني بنظيره السوري، حيث تم التأكيد على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

المقداد أكد على دعم بلاده اللامحدود للمفاوضات النووية الإيرانية مع المعسكر الآخر، مثمنا الدعم الإيراني في مكافحة الإرهاب والحصار الاقتصادي.

وصرح فیصل المقداد للصحفيين: نحن نرحب بالدعم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية لسوريا في مختلف المجالات والذي مكننا من التصدي بشكل مشترك لمخاطر الإرهاب من جهة ومخاطر الإرهاب الاقتصادي من جهة أخرى والعقوبات الأميركية المفروضة على كلا البلدين من جهة ثالثة.

وأضاف: أكدنا وهذا ما أكد عليه سيادة الرئيس أيضا عن دعمنا اللامحدود للمفاوضات التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع المعسكر الآخر فيما يتعلق بالملف النووي.

الضيف التقى بفصائل المقاومة الفلسطينية واستعرض معهم الوضع الحالي في القدس الشريف، مشددا على دعم بلاده الكبير لقضيه الشعب الفلسطيني ومؤكدا أن هيمنة الكيان الصهيوني رغم كل جرائمه، انكسرت.

وتأتي هذه الزيارة في ظل التنسيق المستمر والمتكامل بين الحليفين وتوحيد المواقف في ظل التطورات الكبيرة التي تشهدها المنطقة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

الكاتب :
الموقع :www.alalamtv.net
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2021-05-13 00:05:41

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى