العالم الاسلامي

خفايا القرار الأمريكي بعودة المنظومات الصاروخية الأميركية إلى بلادها

العالم خاص بالعالم

وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج” في البيت الأبيض”، أكد طارق عبود أن الموضوع ليس جديدا فهو لم يأتي في دور الرئيس الامريكي جو بايدن بل ان هذا النقاش كان موجودا في الادارة الامريكية السابقة حتى في ولاية الرئيس باراك اوباما، لان نتائج في الحقيقة في المنطقة كانت مخيبة للامال لامال الامريكيين ولامال المحافظين الجدد الذين اجتاحوا بداية افغانستان ثم العراق.

واضاف أثرت نتائج الاجتياحين لهذين البلدين المسلمين في غرب اسيا وفي الشرق الاوسط ، حيث انهار الاقتصاد الأمريكي وكانت خسائر فادحة جدا على المستويات الاقتصادية والبشرية وحتى المعنوية، لذلك اتخذ الامريكيون قرارا بالانسحاب من المنطقة أو للتخفيف من أحمال هذه المنطقة لاسيما بعد فشل المشروع البديل الذي أتى تحت عنوان الربيع العربي عام 2011 والحرب الكونية على سوريا.

وأشار طارق عبود الى فشل المشروع البديل أجبر الولايات المتحدة على اتخاذ قرار الإنسحاب من المنطقة، وأنه بعد خسارة ترامب في معترك الإنتخابات الرئاسية الأميركية علم حلفاء واشنطن أن الأمور ستسير خلاف ما يرغبون

وواعتبر عبود ان حلفاء أمريكا في المنطقة ليس لديهم القدرة على مخالفة سياسات واشنطن وقراراتها كما أن خروج أميركا من الشرق الأوسط ليس خيارا بل هي مرغمة على ذلك وان الملوك والأمراء في المنطقة يعرفون جيدا أن الرضا الأميركي هو الذي يبقيهم على عروشهم وكراسيهم.

وكانت المنظومات الصاروخية الأميركية في المنطقة بدأت طريق العودة الى بلادها، ضمن عملية إعادة الإنتشار، ومعها إعادة رسم للدور الأميركي في المنطقة في عهد جو بايدن

فالأولوية، كما يؤكد البيت الأبيض، هي لمواجهة التحدي الأكبر والمتمثل بكل من الصين وروسيا، اللتين حاول بايدن حشد حلفائه لمواجهتهما خلال زيارته الاوروبية الأخيرة.

التفاصيل في الفيديو المرفق …

الكاتب :
الموقع :www.alalam.ir
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2021-06-24 02:06:17

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى